ملكنا قلوبنا ولدينا حدودنا اننا جزائرييون وكلنا عرب

ملكنا قلوبنا ولدينا حدودنا اننا جزائرييون وكلنا عرب

سلام عليكم ورحمة الله هذا المنتدى الى السكان الجلفة ولكل الجزائريين مفتوح لكم على طول المدى ونحن في خدمتكم ونحن نتتبع كل الاسئلة وسوف نجيب عنها ...وشكرا لكم


سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» كيفية الاشتراك على منتدى او قناة شهرة حقا شاهد هذا الفيديو
الأحد يناير 22, 2017 11:03 pm من طرف Admin

» ثروة اولاد نائل وراء القشابيات
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 8:02 pm من طرف Admin

» ثروة اولاد نائل وراء القشابيات
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:58 pm من طرف Admin

» رؤية الى المرايا
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:54 pm من طرف Admin

» قريبا معركة ارمجيدون
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:51 pm من طرف Admin

» زوال اسرائيل
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:47 pm من طرف Admin

» قرعة افريقيا
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:31 pm من طرف Admin

» هل المراءة لديها نشوة مثل الرجل?
الأحد مايو 01, 2016 11:37 pm من طرف Admin

» كل مايقال عن المراءة وحبها عن النكاح معلومات هامة
الأحد مايو 01, 2016 11:29 pm من طرف Admin

مايو 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية

أفضل الكلمات الدليلية الموسومة


تاريخ الجلفة ومدنه وثروتها وتحفها

شاطر

تهامي نايلي
زائر

تاريخ الجلفة ومدنه وثروتها وتحفها

مُساهمة من طرف تهامي نايلي في الجمعة أغسطس 21, 2015 1:11 am

ﻓﻲ ﺳﻔﺢ ﺍﻷﻃﻠﺲ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﻭﻱ ﻭ ﺑﻤﻔﺘﺮﻕ
ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ، ﻭ ﻣﻦ
ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻐﺮﺏ ، ﺗﺘﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ ﺑﻴﻦ
ﺃﺣﻀﺎﻥ ﺍﻟﺴﻬﻮﺏ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﺤﺎﻡ
ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺑﺎﻟﻬﻀﺎﺏ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ، ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻴﺚ
ﺿﺮﺑﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻣﻮﻋﺪﺍ ﻟﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﻀﺎﺀﺍﺕ
ﺍﻟﻔﺴﻴﺤﺔ، ، ﻭ ﻻ ﺗﺒﻌﺪ ﺇﻻ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ 300
ﻛﻠﻢ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ .
ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻳﻌﺪ ﺟﺰﺅﻫﺎ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺻﺤﺮﺍﻭﻳﺎ .
ﻟﺬﺍ ﺗﺸﻜﻞ ﻫﻤﺰﺓ ﻭﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ
ﻭﺟﻨﻮﺑﻬﺎ.
ﺗﺤﺪ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ ﺍﻟﻤﺪﻳﺔ ﺷﻤﺎﻻ، ﻭ ﺍﻟﻤﺴﻴﻠﺔ
ﺷﺮﻗﺎ، ﻭﺗﻴﺎﺭﺕ ﻏﺮﺑﺎ، ﻭﻟﻬﺎ ﺣﺪﻭﺩ ﺟﻨﻮﺑﻴﺔ
ﺷﺮﻗﻴﺔ ﻣﻊ ﺑﺴﻜﺮﺓ ﻭ ﺍﻟﻮﺍﺩﻱ ﻭ ﻭﺭﻗﻠﺔ،
ﻭﻣﻊ ﺍﻷﻏﻮﺍﻁ ﻭ ﻏﺮﺩﺍﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ
ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ .
ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﺮ ﻭ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺎﺕ
ﻇﻬﺮﺕ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ ﺑﻤﻘﺘﻀﻰ ﺍﻟﺘﻘﺴﻴﻢ
ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻋﺎﻡ 1974 ﻟﻠﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ
ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، ﻭ ﻳﺒﻠﻎ ﻋﺪﺩ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ
897.920 ﻧﺴﻤﺔ ‏( ﺣﺴﺐ ﺇﺣﺼﺎﺀ
2003 ‏) ﻭ ﺗﺒﻠﻎ ﺍﻟﻜﺜﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻴﺔ 27.8
ﻧﺴﻤﺔ / ﻛﻠﻢ .2
ﻭﻫﻲ ﺗﻀﻢ 36 ﺑﻠﺪﻳﺔ ، ﻭ 12 ﺩﺍﺋﺮﺓ ﻛﻤﺎ
ﻳﻠﻲ :
ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺎﺕ
ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ
ﻋﻴﻦ ﻭﺳﺎﺭﺓ ، ﺍﻟﻘﺮﻧﻴﻨﻲ
ﺍﻟﺒﻴﺮﻳﻦ ، ﺑﻨﻬﺎﺭ
ﺳﻴﺪﻱ ﻟﻌﺠﺎﻝ ، ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ، ﺣﺎﺳﻲ ﻗﺪﻭﻝ
ﺣﺪ ﺍﻟﺼﺤﺎﺭﻱ، ﺑﻮﻳﺮﺓ ﺍﻷﺣﺪﺍﺏ،ﻋﻴﻦ ﺃﻓﻘﻪ
ﺣﺎﺳﻲ ﺑﺤﺒﺢ، ﺍﻟﺰﻋﻔﺮﺍﻥ، ﺣﺎﺳﻲ ﺍﻟﻌﺶ،
ﻋﻴﻦ ﻣﻌﺒﺪ
ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ، ﻣﻠﻴﻠﻴﺤﺔ، ﺳﻴﺪﻱ ﺑﺎﻳﺰﻳﺪ
ﺍﻟﺸﺎﺭﻑ، ﺍﻟﻘﺪﻳﺪ، ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ
ﺍﻹﺩﺭﻳﺴﻴﺔ، ﺍﻟﺪﻭﻳﺲ، ﻋﻴﻦ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ
ﻋﻴﻦ ﺍﻹﺑﻞ، ﻣﺠﺒﺎﺭﺓ، ﺗﻌﻀﻤﻴﺖ، ﺯﻛﺎﺭ
ﻣﺴﻌﺪ، ﺩﻟﺪﻭﻝ، ﺳﻠﻤﺎﻧﺔ، ﺳﺪﺍﻟﺮﺣﺎﻝ،
ﻗﻄﺎﺭﺓ
ﻗﻴﺾ ﺍﻟﺒﻄﻤﺔ، ﻋﻤﻮﺭﺓ، ﺃﻡ ﻟﻌﻈﺎﻡ
ﺍﻟﻤﺪﻥ:
ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﺴﻌﺪ : ﻣﺸﻬﻮﺭﺓ ﺑﺒﺮﻧﻮﺳﻬﺎ ﺍﻟﻮﺑﺮﻱ
ﺑﺎﻹﻣﻜﺎﻥ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻭﺍﺣﺎﺗﻬﺎ ﺑﻨﺨﻴﻠﻬﺎ ﺍﻟﺨﻼﺑﺔ
ﻭﺳﻮﻗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ .
ﻋﻤﻮﺭﺓ: ﻣﻌﻘﻞ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮﻳﺔ ‏(54 –
62 ‏)، ﻣﺤﺎﻃﺔ ﺑﺠﺒﺎﻝ ﻭﻋﺮﺓ ﺍﻟﻤﺴﺎﻟﻚ، ﻣﻄﻞ
ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻈﺮ ﺧﻼﺏ ﻟﻠﺼﺤﺮﺍﺀ ﺑﺼﻤﺎﺕ ﻋﻤﻴﻘﺔ
ﻟﻠﺪﻳﻨﺼﻮﺭﺍﺕ، ﻛﻬﻮﻑ ﺭﺍﺋﻌﺔ، ﺣﺪﺍﺋﻖ ﻣﺒﻬﺮﺓ .
ﺍﻟﺸﺎﺭﻑ: ﺗﻮﻓﺮ ﺣﻤﺎﻣﺎ ﻣﻌﺪﻧﻴﺎ ﻣﺘﻮﺍﺿﻌﺎ
ﻣﺸﻬﻮﺭﺍ ﺑﻌﻼﺝ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﻤﻔﺎﺻﻞ ﻭﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺠﻠﺪ
.
ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ: ﺟﺰﺀ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺪ ﺍﻷﺧﻀﺮ،
ﺗﻌﻄﻲ 150 ﺃﻟﻒ ﻫﻜﺘﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻨﻮﺑﺮ
ﺍﻟﺤﻠﺒﻲ، ﺍﻟﺒﻠﻮﻁ، ﺍﻟﻌﺮﻋﺮ، ﻓﺴﺤﺎﺕ ﺭﺍﺋﻌﺔ .
ﻋﻴﻦ ﻣﻌﺒﺪ :ﻭﻫﻲ ﺍﻗﺮﺏ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ
ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ 18 ﻛﻠﻢ ﻭﻫﻲ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻣﺸﻬﻮﺭﺓ
ﺑﺠﺒﺎﻝ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ . ﺣﺠﺮ ﺍﻟﻤﻠﺢ
ﺣﺎﺳﻲ ﺑﺤﺒﺢ :ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﺮ ﺑﻮﻻﻳﺔ
ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ 50 ﻛﻠﻢ ﺷﻤﺎﻝ
ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ. ﺗﻌﺮﻑ ﺑﺤﻤﺎﻣﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﺪﻧﻲ ﺍﻟﻤﺼﺮﺍﻥ
ﺣﺠﺮ ﺍﻟﻤﻠﺢ: ﺛﺎﻟﺚ ﺟﺒﻞ ﻣﻠﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ،
ﻣﻨﻈﺮ ﻣﺪﻫﺶ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻛﺎﻡ ﺍﻟﻤﻌﺪﻧﻲ ﺗﺘﻸﻷ
ﻓﻴﻪ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﺒﻠﻮﺭﺍﺕ ﺗﺤﺖ ﺃﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ
‏(ﻣﻠﺢ – ﺟﺒﺲ – ﺯﻫﻮﺭ – ﺍﻟﻤﻠﺢ – ﺑﻠﻮﺭﺍﺕ
ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ‏) ﻭﻳﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ 7 ﻛﻠﻢ ﻋﻦ ﺑﻠﺪﻳﺔ
ﻋﻴﻦ ﻣﻌﺒﺪ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ . ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺒﻞ
ﺍﻟﻌﻀﻴﻢ ﻧﺠﺪ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪ ﺍﻟﻤﻐﻮﺍﺭ ﺍﻟﺤﺎﺝ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺑﻦ ﺍﻟﻬﺎﻧﻲ ﺷﻔﺎﻩ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﺑﺎﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻻﺧﺮ ﻧﺠﺪ ﻗﺮﻳﺔ ﺍﻟﺒﺮﺍﻛﺔ ﺍﻭ ﻣﺎ
ﺗﻌﺮﻑ ﺑﻘﺮﻳﺔ ﺍﻭﻻﺩ ﻋﺜﻤﺎﻥ
ﻛﺜﺒﺎﻥ ﺯﺍﻏﺮ: ﺍﻵﻥ ﻣﺜﺒﺘﻪ ﺑﺠﺎﻧﺒﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ،
ﺗﺒﺪﻭﺍ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﺍﻟﻌﺮﻕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻋﻨﺪ ﻭﻟﻮﺟﻬﺎ،
ﺳﻬﻠﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻚ، ﺗﺠﻮﺍﻟﻬﺎ ﻟﻠﻤﺎﺷﻲ ﻣﺮﻳﺢ،
ﺣﻤﺎﻣﻬﺎ ﺍﻟﺮﻣﻠﻲ ﻣﺮﻏﺐ ﻓﻴﻪ .
ﺍﻟﺼﻴﺪ ﺍﻟﺒﺮﻱ: ﻳﺠﺪ ﻫﺎﻭﻳﻪ ﺻﻴﺪﺍ ﻣﻨﻈﻤﺎ،
ﻳﺴﻤﺢ ﺑﺈﺻﺪﻳﺎﺩ ﺍﻷﺭﻧﺐ، ﺍﻟﺤﺠﻞ، ﻭﻃﻴﻮﺭ
ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﻴﺪ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﺘﻄﻮﻳﻖ، ﻭﻫﻨﺎﻙ
ﺣﻈﻴﺮﺓ ﻭﻃﻨﻴﺔ ‏( ﻏﺎﺑﺔ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ ‏) ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺑﻌﺾ
ﺍﻟﺴﻼﻻﺕ ﻛـ ‏( ﺍﻟﺤﺒﺎﺭﻱ، ﺍﻷﺭﻭﻳﺔ، ﺍﻟﻐﺰﺍﻝ
ﺍﻟﺠﺒﻠﻲ ‏) .
ﺳﻦ ﺍﻟﺒﺎﺀ: ﺗﻘﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ 6
ﻛﻠﻢ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ، ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻏﺎﺑﺔ
ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺗﺤﺘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺓ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻣﻦ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ
ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺜﻤﺮﺓ، ﺗﻘﺪﻡ ﻟﻠﺰﺍﺋﺮ ﻫﻮﺍﺀﺍ ﻧﻘﻴﺎ
ﻭﺭﺍﺣﺔ ﺗﺎﻣﺔ، ﻳﻘﺼﺪﻫﺎ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺃﻳﺎﻡ
ﺍﻟﻌﻄﻞ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ، ﻛﻤﺎ ﻳﻘﺼﺪﻭﻧﻬﺎ ﺑﻌﺾ
ﺍﻟﻨﻮﺍﺩﻱ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﻧﺸﺎﻃﺎﺗﻬﻢ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ .
ﺟﺒﻞ ﺑﻮﻛﺤﻴﻞ: ﻳﻘﻊ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﻳﺔ
ﻣﺴﻌﺪ، ﻫﻮ ﻋﻀﻮ ﻣﻦ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻷﻃﻠﺲ
ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﻭﻱ . ﻭﻫﻮ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺟﺒﻞ ﺷﺎﻣﺦ
ﺍﻹﺭﺗﻔﺎﻉ ﻭﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﺤﺠﻢ، ﺗﺘﺨﻠﻠﻪ ﻣﻨﺤﺪﺭﺍﺕ
ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺍﻹﻧﺤﺪﺍﺭ ﺗﺼﻞ ﺯﺍﻭﻳﺘﻬﺎ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺇﻟﻰ
°90، ﻛﺎﻥ ﻣﻠﺠﺄ ﻟﻠﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ
ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮﻳﺔ، ﻓﻬﻮ ﻳﺤﺘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﻣﻐﺎﺭﺍﺕ
ﻭﻛﻬﻮﻑ ﻣﺬﻫﻠﺔ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ، ﻳﺒﺪﻯ ﻟﻠﻨﺎﻇﺮ ﺇﻟﻴﻪ
ﺇﺣﺴﺎﺳﺎ ﺑﺎﻟﻌﻈﻤﺔ، ﻳﺼﺒﺢ ﺟﻤﻴﻼ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻈﺮ
ﺇﻟﻴﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﺴﻮﻩ ﺍﻟﺜﻠﻮﺝ ﻓﻲ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ
.
ﺣﻤﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﺭﻑ: ﻳﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ
ﺣﻮﺍﻟﻲ 40 ﻛﻠﻢ ﻏﺮﺑﺎً، ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺣﻤﺎﻣﺎﺕ
ﻣﻌﺪﻧﻴﺔ ﻣﻴﺎﻫﻬﺎ ﺳﺎﺧﻨﺔ، ﺗﺸﻔﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ
ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ، ﺗﺴﺘﻘﻄﺐ ﻋﺪﺩﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻣﻦ
ﺍﻟﺰﻭﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺍﻟﺴﻨﺔ، ﺇﻻ ﺍﻧﻪ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ
ﺇﺳﺘﻐﻼﻝ ﺃﻓﻀﻞ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻪ .
ﺣﻤﺎﻡ ﺍﻟﻤﺼﺮﺍﻥ : ﻳﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ
ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ 40 ﻛﻠﻢ ﺷﻤﺎﻻ ﻭﻫﻮ ﺣﻤﺎﻡ ﺍﻛﺘﺸﻒ
ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻟﻜﻨﻪ ﺟﻒ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻋﺪﺓ ﻭﻓﻲ
ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻭﻧﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻗﺪ ﺧﻄﺎ ﺧﻄﻮﺓ ﻻ
ﺑﺎﺱ ﺑﻬﺎ ﺍﺫ ﺍﻥ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ ﻗﺪ
ﺍﻣﺮﺕ ﺑﺎﻋﺎﺩﺓ ﻫﻴﻜﻠﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺎﺀ
ﻳﻨﺼﺐ ﻭﺍﻻﺷﻐﺎﻝ ﻣﺘﻮﻗﻔﺔ
ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻻﺩﺭﻳﺴﻴﺔ:
ﺍﻟﺰﻧﻴﻨﺔ : ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻷﻟﻒ ﺳﻨﺔ
ﺍﻻﺩﺭﻳﺴﻴﺔ ﺃﻭ ” ﺯﻧﻴﻨﺔ ” ﻣﻦ ﺍﻗﺪﻡ ﻣﺪﻥ
ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺠﻠﻔﺔﻭﻫﻲ ﺣﺘﻰ ﺍﻗﺪﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ
ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﺪﻥ ﺍﻷﻟﻒ ﺳﻨﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ
ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﻮﻥ ﻓﻘﺪ ﻭﺟﺪﺕ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ
ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻄﻨﻬﺎ ﻗﺒﺎﺋﻞ ‏( ﻣﻐﺮﺍﻭﺓ ‏)
ﺍﻷﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﺛﻢ ﻭﻓﺪ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ
ﺍﺑﻨﺔ ﺍﻟﻤﻠﻚ “ ﺩﻣﺪ ” ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﻩ ﺑﺰﻧﻴﻨﺔ
ﻭﺗﺰﻭﺟﺖ “ ﺑﺴﺮﺩﻭﻥ ” ﻭﺗﻮﺟﻬﺎ ﺳﻜﺎﻥ
ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻠﻜﺔ ، ﻭﺑﻬﺎ ﺳﻤﻴﺖ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ”
ﺯﻧﻴﻨﺔ ” ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ ﺳﻜﻨﻬﺎ ” ﺍﻟﺒﺪﺍﺭﻧﻴﺔ ”
ﻭﻫﻢ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺍﻣﺎﺯﻳﻐﻴﺔ ﻗﻄﻨﺘﻬﺎ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ
ﺛﻢ ﺍﺷﺘﺮﺍﻫﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ
ﻭﺍﺳﻤﻪ ” ﺃﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺻﺎﻟﺢ ” ﺑﻤﺎﺋﺔ ﺑﻘﺮﺓ ،
ﻭﻋﻤﺮﻫﺎ ﻭﻧﺸﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺭﻭﺡ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ
ﺑﻦ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﻓﺪﺓ ، ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﻣﻌﺒﺮﺍ
ﻟﻠﺮﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺎﺭﺑﺔ ﻛﺘﺒﻮﺍ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ
ﻣﺨﻄﻮﻃﺎﺗﻬﻢ ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺒﺮﺍ ﻟﻠﺤﺠﺎﺝ ،
ﻗﺼﺪﺗﻬﺎ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻣﻨﻬﻢ : ” ﺃﺣﻤﺪ
ﺑﺄﻱ ” ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺎﺀﻫﺎ ﺳﻨﺔ 1723 ، ﻃﻠﺒﺎ
ﻟﻮﺳﺎﻃﺔ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻋﻨﺪ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻛﻤﺎ ﺑﻠﻐﻬﺎ
ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ … ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ” ﺍﻟﺰﻳﻐﻢ ”
ﺣﺎﻛﻤﺎً ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﻬﺪﻫﻢ ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻡ ﺑﺒﻨﺎﺀ
ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ ﻭﻏﺮﺱ ﺍﻟﺒﺴﺎﺗﻴﻦ .
ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻮﻥ ﻓﻘﺪ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻲ 28
ﺃﻓﺮﻳﻞ 1845 ﻳﻼﺣﻘﻮﻥ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ
ﺍﻟﺬﻱ ﺁﻭﺗﻪ ” ﺯﻧﻴﻨﺔ ” ﻭﺳﺎﻋﺪﻩ ﺃﻫﻠﻬﺎ
ﺑﺎﻟﻤﺆﻭﻧﺔ ﻭﺻﻠﻰ ﺑﺄﻫﻠﻬﺎ ﻭﺩﻋﺎ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﺒﺮﻛﺔ
ﻭﺍﻷﻣﺎﻥ ، ﻭﻗﺪ ﻭﻗﻒ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ
ﻣﻘﺎﻭﻣﺎﺕ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻛﻤﻘﺎﻭﻣﺔ “ ﺍﻟﺘﻠﻲ
ﺑﻠﻜﺤﻞ ” ﻭ “ﻣﻮﺳﻰ ﺑﻦ ﺣﺴﻦ ” …
ﻭ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﺪﺭﺳﺔ “ﺭﺍﺅﻭﻝ ﺑﻮﻧﻲ ” ﺃﻭﻝ
ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺑﻨﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ
ﺍﻟﺴﻬﺒﻴﺔ ﺑﻨﺎﻫﺎ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻮﻥ ﺑـ ” ﺯﻧﻴﻨﺔ ”
ﺳﻨﺔ 1858 ، ﺩﺭﺱ ﻓﻴﻬﺎ ﻧﻮﺍﺑﻎ ﻭﺃﺳﺎﺗﺬﻩ
ﻛﺒﺎﺭ ﻣﻨﻬﻢ ﺟﻠﻮﻝ ﺑﻠﻤﺸﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺻﺒﺢ ﻓﻴﻤﺎ
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﺘﺮﺟﻢ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﻗﻀﺎﺀ ﺑﺎﺭﻳﺲ ، ﻭﺩﺭﺱ
ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﺍﻟﻨﺎﺷﺮ ﻟـ ”
ﺇﻳﺘﻴﺎﻥ ﺩﻳﻨﻲ ” ﺍﻟﺮﺳﺎﻡ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭ ﻭﻗﺪ ﺃﺳﻠﻢ
ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻩ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ .
ﻭﺃﻭﻝ ﻣﺴﺠﺪ ﺑﻨﻲ ﺑـ ” ﺯﻧﻴﻨﺔ ﺳﻨﺔ 1891
ﻭﺗﺄﺳﺴﺖ ﺑﻬﺎ ﺯﺍﻭﻳﺔ ﻟﺘﺤﻔﻴﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ
ﻭﺗﺪﺭﻳﺲ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺳﻨﺔ 1906 ﻣﻦ
ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻃﺎﻫﺮﻱ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺑﻦ
ﻣﺼﻄﻔﻰ ، ﻗﺼﺪﻫﺎ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ
ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻛﺎﻷﻏﻮﺍﻁ ﻭﺍﻟﺠﻠﻔﺔ ﻭﺍﻟﺒﻴﺾ
ﻭﺗﻴﻬﺮﺕ ﻭﺍﻟﻤﺪﻳﺔ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ
ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ …ﻭﻗﺪ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ
ﻣﻨﻬﻢ ﺃﺋﻤﺔ ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ : ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻲ ﻋﻄﻴﺔ
ﻣﺴﻌﻮﺩﻱ ‏(ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ‏) ﻭﺳﻲ ﻋﺎﻣﺮ
ﻣﺤﻔﻮﻇﻲ ‏(ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ‏) ﻭﺳﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ
ﺍﻟﺸﻄﻲ ‏(ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ‏) …
ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﻟﺰﻧﻴﻨﺔ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﻣﻬﺮﺓ ﺃﻣﺜﺎﻝ :
ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻟﻐﺮﻳﺴﻲ ، ﻭﺣﺮﺍﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ
ﻭﺑﻠﻮﻃﻴﺔ ﺑﻦ ﻣﺮﺳﻠﻲ…
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻜﻔﺎﺡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﺎﻥ ﺧﺎﻟﺪﻱ ﻣﺨﻠﻮﻑ
ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﺩﺧﻞ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ
ﻣﻜﻮﻧﺎ ﺧﻠﻴﺔ ﻧﻀﺎﻝ ﻭﻧﺎﺿﻞ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﺎﻟﻚ ﻣﺤﻤﺪ
“ ﺳﻲ ﺍﻟﺪﺭﻭﻳﺶ ” ﻓﻲ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﻴﻦ … ﻭﻛﺎﻧﺖ ” ﺯﻧﻴﻨﺔ ”
ﻧﻘﻄﺔ ﺗﻤﻮﻳﻦ ﻟﻠﻮﻻﻳﺘﻴﻦ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻭﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ
ﻣﺎﺩﻳﺎ ﻭﺑﺸﺮﻳﺎ ، ﻓﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﻣﺠﺎﻫﺪﻳﻬﺎ
ﻟﺰﻫﺎﺭﻱ ﺑﻦ ﺷﻬﺮﺓ ، ﻗﻮﻳﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ
ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﺎﻟﻔﻴﺪﺓ ﻭﺻﺪﻳﻘﻲ ﺍﻟﻨﻮﺭﻱ
ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺑﻨﻬﺎﻱ ﻭﻃﺎﻫﺮﻱ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﺎﻥ
ﻭﺣﻨﻴﺸﻲ ﻣﺤﻤـﺪ ﻭﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ … ﺍﻟﺦ
ﻭﻗﺪ ﺷﻬﺪﺕ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ ﻋﺪﺓ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻣﻨﻬﺎ
ﻣﻌﺮﻛﺔ ” ﺳﺮﺩﻭﻥ ” ﺍﻟﺘﻲ ﺟــﺮﺕ
ﻓـــــــــﻲ / 19 02/1958 ﻭﻣﻌﺎﺭﻙ
ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺷﺔ ﻭﺍﻟﺸﺎﻳﻔﺔ …
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﻓﻘﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﻣﻊ ﺃﻭﺍﺋﻞ
ﺍﻷﺭﺑﻌﻴﻨﻴﺎﺕ ﺑﺘﻜﻮﻳﻦ ﻓﻮﺝ ﻗﺎﻡ ﺑﺮﺣﻠﺔ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ، ﻭﻛﺘﺒﺖ ﻋﻨﻪ ﺻﺤﻴﻔﺔ
ﺻﺪﻯ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺁﻧﺬﺍﻙ L’Echo
D’Alger …
ﻭ ﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ “ ﺯﻧﻴﻨﺔ ” ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﺔ
1957 ﺗﻌﺎﻳﺸﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﺮﻭﺵ ﻭﻗﺒﺎﺋﻞ
ﻭﺃﺟﻨﺎﺱ ﻭﺩﻳﺎﻧﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻨﻬﻢ : ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺮﻛﻮﺍ ﺁﺛﺎﺭﺍ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻛﺎﻟﻤﻌﺒﺪ
ﻭ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﺓ.
ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺳﻢ
“ ﺍﻻﺩﺭﻳﺴﻴﺔ ” ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻋﻤﺮ ﺍﺩﺭﻳﺲ.
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻮﻻﻳﺔ ”
ﺍﻟﺘﻴﻄﺮﻱ ” ﺍﻟﻤﺪﻳﺔ ﺛﻢ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ
ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺳﻨﺔ 1984 … ﻭﻫﻲ ﺗﻀﻢ ﺛﻼﺙ
ﺑﻠﺪﻳﺎﺕ : ﺍﻻﺩﺭﻳﺴﻴﺔ ، ﺍﻟﺪﻭﻳﺲ ، ﻋﻴﻦ
ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ . ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ
ﻣﻦ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ ﻭﺗﺘﺮﺑﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺣﺔ
ﻗﺪﺭﻫﺎ 346 ﻛﻢ ﻣﺮﺑﻊ ﻭﻳﺒﻠﻎ ﺗﻌﺪﺍﺩ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ
24512 ﻧﺴﻤﺔ ‏( ﺍﺣﺼﺎﺀ ﺳﻨﺔ 2003 ‏)

ﺗﺘﻮﻓﺮ ﺍﻹﺩﺭﻳﺴﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺛﺮﻭﺍﺕ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﺣﻴﺚ
ﻧﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﺠﻴﺪﺓ ﻭﻧﻮﻋﻴﺔ ﺍﻷﺗﺮﺑﺔ ﻭﺍﻟﻄﻴﻦ
ﺍﻟﻘﺎﺑﻞ ﻟﺘﺼﻴﻊ ﻣﻮﺍﺩ ﻓﺨﺎﺭﻳﺔ ﻭﺃﺻﺒﻐﺔ . ﻫﺬﺍ
ﻣﻊ ﺧﺼﻮﺑﺔ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ ﻭﻭﺟﻮﺩ ﺛﺮﻭﺍﺕ ﺣﻴﻮﺍﻧﻴﺔ
ﺃﻫﻤﻬﺎ ﺍﻟﻤﺎﺷﻴﺔ ﻣﻊ ﺗﻨﻮﻉ ﺗﻀﺎﺭﻳﺴﻬﺎ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﺴﻬﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﺤﺮﺍﻭﻳﺔ …
ﺣﻜﺎﻳﺔ ﺍﻟﺰﻧﻴﻨﺔ ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﺣﺘﻰ
ﻗﺒﻞ ﻣﻴﻼﺩ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻣﺤﻤﺪ ‏(ﺹ‏) ، ﻗﺪ ﻋﺎﺷﺖ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺳﻴﺪﺓ ﺗﺴﻤﻰ “ ﺯﻧﻴﻨﺔ ”، ﻏﻨﻴﺔ
ﺟﺪﺍ ﻭ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ. ﻣﺤﺮﻭﻣﺔ ﻣﻦ
ﺯﻭﺟﻬﺎ، ﻭ ﺗﻌﻴﺶ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻭﻟﺪﻫﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ
ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺒﻪ ﻛﺜﻴﺮﺍ. ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ
ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﻭﺭ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺯﻣﻨﺔ،
ﻭ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﻤﺤﺎﺭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﻀﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺃﻓﺮﺍﺩ
ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺯﻧﻴﻨﺔ ﻭ ﺃﻫﻠﻬﺎ، ﺳﻘﻂ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﺟﺮﻳﺤﺎ،
ﻓﺘﺮﺟﺘﻬﻢ ﺯﻧﻴﻨﺔ ﺑﻜﻞ ﺷﺠﺎﻋﺔ ﻭ ﻋﻄﻒ ﺑﺄﻥ ﻻ
ﻳﻘﺘﻠﻮﺍ ﻓﻠﺬﺓ ﻛﺒﺪﻫﺎ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﺘﺮﻛﻮﻩ ﻭ ﺣﻤﻠﺘﻪ
ﻧﺼﻒ ﻣﻴﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺘﺎﻓﻬﺎ ، ﻭ ﻣﺸﺖ ﻛﺜﻴﺮﺍ
ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﻋﻴﻦ ﻧﺎﺋﻴﺔ ﻭ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ
ﺍﻷﻧﻈﺎﺭ. ﻓﺒﻨﺖ ﻛﻮﺧﺎ ﻭ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺈﺳﻌﺎﻑ
ﻭﻟﺪﻫﺎ . ﻭ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﺸﻴﺌﺎ ﺍﺳﺘﻨﺠﺪ ﺑﻬﺎ ﺑﻌﺾ
ﺍﻟﻬﺎﺭﺑﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻭ ﻛﺬﺍ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭ
ﺗﺠﻤﻌﻮﺍ ﺣﻮﻟﻬﺎ، ﻭ ﻣﺎﺕ ﺍﺑﻨﻬﺎ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ
ﻛﻞ ﺇﺳﻌﺎﻓﺎﺕ ﺃﻣﻪ. ﻭ ﺩﻓﻨﺘﻪ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻣﻨﻬﺎ.
ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺴﺎﻉ ، ﻓﺒﻨﻴﺖ ﺍﻟﺤﺼﻮﻥ
ﻭ ﺗﻮﺝ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺯﻧﻴﻨﺔ ﻣﻠﻜﺔً. ﻭ ﺗﺰﻭﺟﺖ ﺑﻌﺪ
ﺫﻟﻚ ﺑـ ” ﺳﺮﺩﻭﻥ ” ﺃﺣﺪ ﻓﺮﺳﺎﻥ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻥ ،
ﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻤﻲ ﺑﺎﺳﻤﻪ ﺟﺒﻞ ﺳﺮﺩﻭﻥ
ﺍﻟﻤﺤﺎﺫﻱ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ
ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﻭ ﺍﻟﺘﻀﺎﺭﻳﺲ
ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ ﺑﻤﺴﺎﺣﺔ ﺗﻘﺪﺭ ﺑـ :
32256.35 ﻛﻠﻢ 2 ، ﻭ ﺗﻤﺜﻞ 1.36
% ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﺠﺰﺍﺋﺮ .
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺃﻋﻄﻰ
ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺗﻨﻮﻋﺎ ﻃﺒﻴﻌﻴﺎ، ﺇﺫ ﻧﺠﺪ ﻣﺜﻼ ﺃﻧﻮﺍﻋﺎ
ﺗﻀﺎﺭﻳﺴﻴﺔ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﻣﺴﺎﺣﺘﻬﺎ
ﺍﻟﺸﺎﺳﻌﺔ . ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺟﺒﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ
ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ، ﺗﻤﺘﺪ ﻣﻦ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﺷﺮﻗﺎ
ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺩﺭﻳﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻗﺼﻰ ﺍﻟﻐﺮﺏ.
ﺗﺘﺨﻠﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻠﺴﻠﺔ ﻗﻤﻢ ﺟﺒﻠﻴﺔ ﻓﺎﺭﻏﺔ،
ﺗﺒﻠﻎ ﻣﺪﺍﻫﺎ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﻓﻲ ﻗﻤﺔ ﺟﺒﻞ "ﻣﺤﺎﺳﻦ
ﺍﻟﻜﻔﺎ" ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ
ﺍﻟﻤﺮﺗﻔﻌﺔ ﺑـ 1613 ﻣﺘﺮﺍ، ﻭﻳﻨﺨﻔﺾ ﻫﺬﺍ
ﺍﻻﺭﺗﻔﺎﻉ ﻛﻠﻤﺎ ﺗﻮﺟﻬﻨﺎ ﻏﺮﺑﺎ.
ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﻨﺴﻰ ﺟﺒﻞ ﺑﻮﻛﺤﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺄﺧﺬ
ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﻟﺪﺍﺋﺮﺓ
ﻣﺴﻌﺪ، ﻭﻳﻤﺘﺪ ﺣﺘﻰ ﺑﻮﺳﻌﺎﺩﺓ، ﻭﻛﺬﺍ ﺟﺒﻞ
ﺍﻟﻤﻠﺢ ﺑﺎﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﻤﻰ " ﺣﺠﺮ ﺍﻟﻤﻠﺢ "،
ﻭﻫﻮ ﺛﺎﻟﺚ ﺟﺒﻞ ﻣﻠﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻳﻘﻊ ﻋﻠﻰ
ﺑﻌﺪ ﺣﻮﺍﻟﻲ 30 ﻛﻠﻢ ﺷﻤﺎﻝ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ.
ﺗﻮﺟﺪ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻨﺨﻔﻀﺎﺕ ﺑﺒﻠﺪﻳﺔ
ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ، ﻭ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺸﻴﻮﺥ ﻭ ﺃﺣﻮﺍﺽ
ﺑﺎﻹﺩﺭﻳﺴﻴﺔ ﻭﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﺴﻌﺪ، ﻭﺳﻬﻮﻝ
ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻹﺑﻞ ﻭﻣﺴﻌﺪ. ﻭﻳﻤﺮ ﻭﺍﺩﻱ ﺟﺪﻱ
ﺑﺎﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻟﻠﺠﻠﻔﺔ.
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﻲ، ﻓﺘﻐﻄﻲ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ
150 ﻫﻜﺘﺎﺭ ﻭ ﺗﻘﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻐﺎﺑﻴﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺍﻟﻐﺮﺑـﻲ ﻭ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ
ﻟﺒﻠﺪﻳﺔ ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ ﻭﺷﺮﻕ ﻣﺴﻌﺪ، ﻭﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ
ﻋﻴﻦ ﻭﺳﺎﺭﺓ . ﻭﺗﻐﻠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻧﻮﺍﻉ: ﺍﻟﺼﻨﻮﺑﺮ
ﺍﻟﺤﻠﺒﻲ، ﻭ ﺃﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﻌﺮﻋﺎﺭ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ
ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻧﺒﺎﺗﻴـﺔ ﺍﺳﺘﺒﺴﻴـﺔ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺤﻠﻔﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ
ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻐﻄﻲ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺗﻘﺪﺭ ﺑـ: 658000
ﻫﻜﺘﺎﺭ ﻭ ﺍﻟﺸﻴﺢ، ﻭ ﺍﻹﻛﻠﻴﻞ.
ﻛﻤﺎ ﺃﺗﺎﺣﺖ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﻭﻳﺔ ﺟﻨﻮﺏ
ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻮﺍﺣﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺤﻤﺎﺩﺍﺕ ﻓﻲ
ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﺴﻌﺪ.
ﻣﻨﺎﺥ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻋﻤﻮﻣﻪ،
ﺑﻴﻦ ﻣﻨﺎﺥ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻭ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ
ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﻭﻱ . ﺇﺫ ﻳﺘﻤﻴﺰ ﺑﻘﺴﺎﻭﺓ ﺍﻟﻄﻘﺲ ﻓﻲ
ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﻭﻛﺜﺮﺓ ﻣﻮﺟﺎﺕ ﺍﻟﺼﻘﻴﻊ ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﻤﺔ،
ﻭﺑﻘﻠﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻧﺘﻈﺎﻣﻬﺎ ﻭﺍﻣﺘﺪﺍﺩ ﻣﺪﺓ
ﺍﻟﺠﻔﺎﻑ ﻭﻗﺼﺮ ﻣﺪﺓ ﺍﻟﺘﺴﺎﻗﻂ. ﻭ ﻳﻘﺪﺭ
ﻣﺘﻮﺳﻂ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻟﺘﺴﺎﻗﻂ ﺑﻴﻦ 150 ﺇﻟﻰ
350 ﻣﻠﻢ.
ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ ‏( ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ‏)
ﺗﻘﻊ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ،
ﻭﺗﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ 300
ﻛﻠﻢ. ﻭ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺗﺎﺳﻊ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺟﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﻣﻦ
ﺣﻴﺚ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ 230 ﺃﻟﻒ
ﻧﺴﻤﺔ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﺪﻥ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ،
ﻭﻫﺮﺍﻥ، ﻗﺴﻨﻄﻴﻨﺔ، ﻋﻨﺎﺑﺔ، ﺑﺎﺗﻨﺔ ، ﺍﻟﺒﻠﻴﺪﺓ ،
ﺳﻄﻴﻒ ﻭ ﺍﻟﺸﻠﻒ .
ﺗﺮﺗﻔﻊ ﻋﻦ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ 800 ﻡ.
ﻭ ﻫﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺳﻬﺒﻴﺔ ﺷﺒﻪ ﺻﺤﺮﺍﻭﻳﺔ ..
ﺗﺠﻤﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻞ ﻭ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﺷﺘﺎﺅﻫﺎ ﺑﺎﺭﺩ ﻭ
ﺻﻴﻔﻬﺎ ﺣﺎﺭ ﺟﺎﻑ ﻭ ﻳﻜﻮﻥ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﺃﻟﻄﻒ ﻋﻦ
ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ. ﻭ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﻟﻠﺤﺰﺍﻡ
ﺍﻟﻐﺎﺑﻲ ﺍﻷﺧﻀﺮ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺑﻬﺎ.
ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺭﻗﻢ 01 ﺍﻟﻌﺎﺑﺮ
ﻟﻠﺼﺤﺮﺍﺀ. ﻭ ﻗﺪ ﺑﺪﺃ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺘﻮﺳﻊ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻧﻲ
ﻭ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻲ ﻣﻊ ﻣﻄﻠﻊ ﺛﻤﺎﻧﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ. ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﺰﺍﻳﺪ ﺍﻟﺴﻜﺎﻧﻲ
ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ - ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎﺕ
- .. ﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻨﻬﺎ .. ﺍﻷﺯﻣﺔ
ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ .. ﻭ ﻃﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ
ﺍﻷﺻﻠﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻤﻴﺰﻭﻥ ﺑﺎﻷﻟﻔﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﺂﻟﻒ ﻭ
ﺍﻻﻧﻔﺘﺎﺡ ﻭ ﺍﻟﺘﺮﺣﻴﺐ ﺑﺎﻟﻀﻴﻮﻑ ﺍﻟﺠﺪﺩ
ﺍﻟﻮﺍﻓﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﺼﺒﺤﻮﻥ ﻓﻲ
ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺣﻈﻮﺓ ﻭ ﻧﻔﻮﺫﺍ ﻣﻦ
ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻷﺻﻠﻴﻴﻦ ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ.
ﻫﺬﺍ ﻭ ﻗﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻣﺮﻛﺰﺍ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ
ﻭ ﺗﺠﺎﺭﻳﺎ ﻫﺎﻡ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﻋﺒﺮﻩ ﺇﻟﻰ ﺑﻘﻴﺔ
ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻟﻠﺠﺰﺍﺋﺮ .
ﻭ ﺍﻟﻨﺸﺎﻁ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ ﻟﺴﻜﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﻫﻮ
ﺍﻟﻔﻼﺣﺔ ﻭ ﺧﺎﺻﺔ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺎﺷﻴﺔ ‏( ﺍﻷﻏﻨﺎﻡ ‏)
ﻓﻬﻲ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﺍﻟﻔﻘﺮﻱ ﻟﻠﻨﺸﺎﻁ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ
ﻟﻠﻤﻨﻄﻘﺔ .. ﻭ ﺍﻟﻤﻤﻮﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻟﻤﻨﺎﻃﻖ
ﺷﻤﺎﻝ ﻭ ﺷﺮﻕ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ
ﻟﺘﺨﺘﺮﻕ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻧﺤﻮ ﺩﻭﻝ
ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ..
ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺗﺸﻬﺪ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ
ﻭﻭﻻﻳﺔ ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﻧﺸﺎﻃﺎ ﺗﻨﻤﻮﻳﺎ
ﻣﻌﺘﺒﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ
ﺍﻟﻔﻼﺣﻴﺔ ﻭ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺗﻴﺔ ﻓﻲ
ﺇﻃﺎﺭ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ
ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﻫﻴﻜﻠﺔ
ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﻭ ﺗﺤﺴﻴﻦ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻟﻠﻤﺮﺍﻓﻖ
ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﺮﺩﻭﺩﻳﺔ ﺍﻷﻓﻀﻞ .. ﻭ
ﻓﺘﺢ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﺷﻐﻞ ﻻﻣﺘﺼﺎﺹ ﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﻭ
ﺗﻨﺸﻴﻂ ﺩﻭﺍﻟﻴﺐ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ
ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ
40 ﺛﺎﻧﻮﻳﺔ ، ﻭﻣﺌﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ
ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ . ﻭﻣﻨﺬ ﺳﻨﺔ
1990 ﺑﻬﺎ ﻗﻄﺐ
ﺟﺎﻣﻌﻲ ﻳﺴﻊ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ
22000 ﻃﺎﻟﺐ ﺟﺎﻣﻌﻲ
، ﻳﺴﻤﻰ ﺯﻳﺎﻥ ﻋﺎﺷﻮﺭ
ﻧﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺷﻬﻴﺪ
ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭ ﻗﺎﺋﺪﺍ ﺛﻮﺭﻳﺎ
ﺍﺑﺎﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮﻳﺔ..
ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ
ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ 12 ﻣﻌﺎﻫﺪ
ﺗﻀﻤﻦ ﺗﻜﻮﻳﻨﺎ ﻓﻲ :
ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ
ﺍﻻﺩﺍﺭﻳﺔ
ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﺮﻋﻮﻳﺔ
ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﻚ
ﺍﻟﺘﺴﻴﻴﺮ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ
ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ
ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﺩﺍﺑﻬﺎ
ﻣﻌﻬﺪ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ
ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ
ﻣﻌﻬﺪ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ
ﺗﺰﺧﺮ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﻛﺬﻟﻚ
ﺑﻘﻄﺐ ﻋﻠﻤﻲ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ
ﻣﺮﻛﺰ ﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ
ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻞ ﺝ ﺕ ﻡ -
UFC ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﻤﻦ
ﺗﻜﻮﻳﻨﺎ ﻟﻠﻤﻨﺘﺴﺒﻴﻦ ﺍﻟﻴﻪ ﻭ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺴﻌﻔﻬﻢ ﺍﻟﺤﻆ
ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻜﺎﻟﻮﺭﻳﺎ ﻭﻗﺪ
ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻨﻪ ﺣﻮﺍﻟﻲ
7000 ﻃﺎﻟﺐ ﻋﻠﻰ
ﻣﺪﺍﺭ 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ
ﺍﻓﺘﺘﺎﺣﻪ .ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻮﺍﺟﺪ
ﺑﻜﻞ ﺩﻭﺍﺋﺮ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ
ﻣﺮﺍﻛﺰ ﻟﻠﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ
، ﻭ ﻣﻠﺤﻘﺎﺕ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭ
ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ ﻭ
ﻣﻠﺤﻘﺎﺕ ﻟﻤﺤﻮ ﺍﻷﻣﻴﺔ ﻭ
ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ . ﺣﻴﺚ
ﺍﻧﺨﻔﻀﺖ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻻﻣﻴﺔ
ﻣﻦ 56.22 ﺇﻟﻰ ﺣﺪﻭﺩ
30 ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮ
ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ .
ﺍﻫﻢ ﻣﺪﺍﺭﺳﻬﺎ : -1
ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺳﻠﻴﻤﺎﻧﻲ
ﻋﻤﻴﺮﺍﺕ -2 18
ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ -3 ﻣﻘﻮﺍﺱ
ﺑﺎﻟﻘﺎﺳﻢ -4 ﺃﻭﻝ
ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ -5 ﺣﺴﺎﻥ ﻋﺒﺪ
ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ -6 ﻋﻤﺮﺍﻥ ﺛﺎﻣﺮ
-7 ﺑﺎﻟﻌﻄﺮﺓ ﻣﺨﺘﺎﺭ -8
ﺍﻟﻬﺎﻧﻲ ﻣﺤﻤﺪ -9
ﺍﻟﻬﺪﻯ

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 29, 2017 6:56 pm