ملكنا قلوبنا ولدينا حدودنا اننا جزائرييون وكلنا عرب

ملكنا قلوبنا ولدينا حدودنا اننا جزائرييون وكلنا عرب

سلام عليكم ورحمة الله هذا المنتدى الى السكان الجلفة ولكل الجزائريين مفتوح لكم على طول المدى ونحن في خدمتكم ونحن نتتبع كل الاسئلة وسوف نجيب عنها ...وشكرا لكم


سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» كيفية الاشتراك على منتدى او قناة شهرة حقا شاهد هذا الفيديو
الأحد يناير 22, 2017 11:03 pm من طرف Admin

» ثروة اولاد نائل وراء القشابيات
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 8:02 pm من طرف Admin

» ثروة اولاد نائل وراء القشابيات
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:58 pm من طرف Admin

» رؤية الى المرايا
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:54 pm من طرف Admin

» قريبا معركة ارمجيدون
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:51 pm من طرف Admin

» زوال اسرائيل
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:47 pm من طرف Admin

» قرعة افريقيا
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:31 pm من طرف Admin

» هل المراءة لديها نشوة مثل الرجل?
الأحد مايو 01, 2016 11:37 pm من طرف Admin

» كل مايقال عن المراءة وحبها عن النكاح معلومات هامة
الأحد مايو 01, 2016 11:29 pm من طرف Admin

سبتمبر 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

أفضل الكلمات الدليلية الموسومة


معركة دلاج معا المجاهد زيان بوهالي

شاطر

حميد كونفيونس
زائر

معركة دلاج معا المجاهد زيان بوهالي

مُساهمة من طرف حميد كونفيونس في الجمعة أغسطس 21, 2015 1:45 am

ﻫﻮ ﺯﻳﺎﻥ ﺍﻟﺒﻮﻫﺎﻟﻲ ﺑﻦ ﺍﻟﺒﻮﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﺴﻤﻰ
‏( ﺑﻠﺨﻴﺮﻱ ﺯﻳﺎﻥ ‏) ﻭﻟﺪ ﺑﺒﺎﺩﻳﺔ ﻓﻴﺾ ﺍﻟﺒﻄﻤﺔ ﺳﻨﺔ
1932 ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻋﻦ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺇﻻ ﻟﻤﺤﺎﺕ
ﺑﺴﻴﻄﺔ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻐﻤﻮﺭﺍ ﻓﻲ ﺑﺎﺩﻳﺘﻪ ﻳﺤﺘﺮﻑ
ﺍﻟﻔﻼﺣﺔ ﻭﺍﻟﺮﻋﻲ ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺪﺭﻱ ﺍﻧﻪ ﻋﻠﻰ
ﻣﻮﻋﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﺳﻤﻪ ﺳﻴﺴﺠﻞ ﺑﺤﺮﻭﻑ
ﻣﻦ ﺫﻫﺐ ﻭﺩﻡ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ، ﻭ ﺃﻥ
ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﺳﺘﻠﻬﺞ ﺑﺎﺳﻤﻪ ﻭﺗﻌﺘﺒﺮﻩ ﺭﻣﺰﺍ
ﻟﻠﺒﻄﻮﻟﺔ ﻭﺍﻟﻔﺪﺍﺀ ...
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ
ﺍﻟﻨﺰﻋﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﻣﺆﻫﻼﺗﻪ ﺍﻟﺠﺴﻤﻴﺔ ﻭ
ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺟﻌﻠﺘﻪ ﻳﺘﺠﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ،
ﻓﺠﻨﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ 1952 ، ﺣﻴﺚ
ﺍﻛﺘﺴﺐ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻃﻠﻊ
ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﺴﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺪﻣﻬﺎ
ﺷﻌﺐ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻋﺰﺗﻪ ﻭﻛﺮﺍﻣﺘﻪ ،
ﻭﺗﺄﺛﺮ ﺯﻳﺎﻥ ﺍﻟﺒﻮﻫﺎﻟﻲ ﺑﺒﻄﻮﻻﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ
ﺑﺈﻗﺒﺎﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﺳﺘﺮﺟﺎﻉ ﺣﺮﻳﺘﻪ
ﻭﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻪ ، ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻞ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ
ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺗﺘﺮﺳﺦ ﻓﻲ ﺿﻤﻴﺮﻩ ...
ﻋﺎﺩ ﺯﻳﺎﻥ ﺍﻟﺒﻮﻫﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺇﺟﺎﺯﺓ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﻬﻨﺪ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺍﻓﺮﻳﻞ 1956 ﻟﻜﻨﻪ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﻜﻔﺎﺡ
ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﻗﺪ ﺍﻧﻄﻠﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻓﺎﺳﺘﺠﺎﺏ
ﻟﻨﺪﺍﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﻠﺒﺚ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 07 ﺃﻳﺎﻡ ﺣﺘﻰ
ﺍﻟﺘﺤﻖ ﺑﺼﻔﻮﻑ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ...
ﻛﺎﻥ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻠﻤﺠﺎﻫﺪ ﺯﻳﺎﻥ ﺍﻟﺒﻮﻫﺎﻟﻲ
ﺑﻮﺣﺪﺓ ﺑﻮﻛﺤﻴﻞ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪ ﻣﺤﻤﺪ
ﺑﻦ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﺑﺎﻟﻨﺎﺣﻴﺔ 02 ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ 03 ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ
06 ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﺤﺎﻗﻪ ﻛﺠﻨﺪﻱ ﺑﺴﻴﻂ ﻟﻜﻦ ﺧﺒﺮﺗﻪ
ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺠﻠﺖ ﻓﻴﻪ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺃﻫﻠﺘﻪ ﺑﻌﺪ ﺃﺳﺒﻮﻉ ﻭﺍﺣﺪ
ﻟﻴﻌﻴﻦ ﻛﻤﺴﺆﻭﻝ ﻓﻮﺝ ، ﻭﻟﻢ ﺗﻤﺾ ﺳﻮﻯ ﺑﻀﻌﺔ
ﺃﻳﺎﻡ ﺣﺘﻰ ﺟﻌﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﻧﺎﺋﺒﺎ ﻟﻪ ﻓﻲ
ﻭﺣﺪﺗﻪ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺃﺩﺭﻙ ﺍﻹﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ
ﻭﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﺍﻟﻘﺘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻤﻴﺰﺓ ﻟﺰﻳﺎﻥ ﺍﻟﺒﻮﻫﺎﻟﻲ .
ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻠﻘﺎﺋﺪ ﺯﻳﺎﻥ ﺍﻟﺒﻮﻫﺎﻟﻲ
ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺒﻄﻞ ﺯﻳﺎﻥ ﺍﻟﺒﻮﻫﺎﻟﻲ ﺑﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺑﻄﻮﻟﻴﺔ
ﺗﻨﻮﻋﺖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻬﺠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮﺓ
ﻓﻲ ﻭﺿﺢ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻤﺮ
ﻭﺍﻟﻜﻤﺎﺋﻦ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﻟﺸﺮﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻛﺪ ﻓﻴﻬﺎ
ﻟﻠﻤﺴﺘﻌﻤﺮ ﺣﻨﻜﺘﻪ ﻭﻓﻨﻮﻧﻪ ﺍﻟﻘﺘﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻨﺎﺩﺭﺓ ﻭ
ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻴﺮﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ .
ﻭﺗﺘﺠﻠﻰ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻟﻠﻘﺎﺋﺪ ﺯﻳﺎﻥ
ﺍﻟﺒﻮﻫﺎﻟﻲ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺄﺗﻲ :
- ﺗﺠﺮﻳﺪ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ‏( ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ‏) ﻣﻦ ﺃﺳﻠﺤﺘﻬﻢ
ﻭﻟﺒﺎﺳﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻋﻤﻮﺭﺓ ﺍﻓﺮﻳﻞ 1956
- ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﺴﻌﺪ ﻣﺎﻱ 1956
ﻣﻘﺘﻞ ﻋﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﻓﺮﻧﺴﻴﻴﻦ
- ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻻﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻛﺰ ﺩﻣﺪ ﺍﻛﺘﻮﺑﺮ
1956 ﻭﻣﻘﺘﻞ 04 ﻋﺴﺎﻛﺮ ﻓﺮﻧﺴﻴﻴﻦ.
- ﻛﻤﻴﻦ ﺑﻴﻦ ﻣﺠﺒﺎﺭﺓ ﻭ ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ ‏( ﺻﺒﻊ ﻣﻘﺮﺍﻥ ‏)
01 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ 1956 ﻗﺘﻞ ﺿﺎﺑﻂ ﻓﺮﻧﺴﻲ ﻭﻣﻌﻪ
03 ﺟﻨﻮﺩ ﻭﻏﻨﻢ ﺃﺳﻠﺤﺘﻬﻢ
- ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻛﺰ ﻣﺠﺒﺎﺭﺓ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ
1956 ﻭﻣﻘﺘﻞ 40 ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻓﺮﻧﺴﻲ
- ﻛﻤﻴﻦ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﺮﻳﺶ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 1956 ، ﻣﻘﺘﻞ
ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﻭﻏﻨﻢ ﺃ ﺳﻠﺤﺘﻬﻢ
- ﻛﻤﻴﻦ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺮﺍﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﻣﺴﻌﺪ ﻭﺍﻟﺠﻠﻔﺔ
ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 1956 ﺣﺮﻕ ﺷﺎﺣﻨﺔ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻭﺭﺑﻴﻴﻦ
ﻭﻏﻨﻢ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﻤﺆﻭﻧﺔ .
- ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻛﺰ ﺩﻣﺪ ﺟﺎﻧﻔﻲ
1957 ﻭ ﻣﻘﺘﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ
ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ.
- ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﻤﻨﻘﻮﺏ ﺑﺎﻟﺼﺤﺮﺍﺀ
‏( ﺳﻴﺪﻱ ﺧﺎﻟﺪ ‏) ﺑﺪﺍﻳﺔ 1957 ﻣﻘﺘﻞ ﻋﺴﻜﺮﻳﻴﻦ
ﻓﺮﻧﺴﻴﻴﻦ
- ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺹ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ 10 ﺍﻓﺮﻳﻞ
1957 ﻭﻫﻲ ﺃﻭﻝ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻳﺸﻨﻬﺎ ﺟﻴﺶ
ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﺑﺎﻟﺠﻠﻔﺔ ﻓﻲ ﻭﺿﺢ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺩﺍﻣﺖ ﻳﻮﻣﺎ
ﻛﺎﻣﻼ ﺧﺴﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ
ﻭﺟﺮﺡ ﻟﺰﻳﺎﻥ ﺍﻟﺒﻮﻫﺎﻟﻲ ﺟﻨﺪﻱ ﻭﺍﺣﺪ ﻫﻮ
‏( ﻣﺤﻤﺪ ﺩﻗﻤﺎﻥ ‏) .
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺟﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻔﺬﻫﺎ ﺍﻟﺒﻮﻫﺎﻟﻲ
ﺯﻳﺎﻥ ﻭﺃﻛﺪﺕ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﺗﻮﺝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻄﻞ ـ
ﻋﻨﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻣﻊ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ
ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ‏( ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ‏) ـ ﺑﺘﺮﻗﻴﺘﻪ ﺇﻟﻰ
ﺭﺗﺒﺔ ﻣﻼﺯﻡ ﺃﻭﻝ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺟﻮﺍﻥ
...1957
ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺩﻻﺝ ﺑﻔﻴﺾ ﺍﻟﺒﻄﻤﺔ
ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻣﺎﻱ ﻭ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺟﻮﺍﻥ 1957 ﻋﻘﺪ
ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻭ ﺍﻟﻮﻻﻳﺔ
ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻣﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﻋﻤﺮ ﺇﺩﺭﻳﺲ، ﺍﻟﺬﻱ
ﺳﺎﻓﺮ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻟﺠﻠﺐ
ﺍﻟﺴﻼﺡ، ﻭ ﺗﻢ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺳﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﺰﻳﺎﻥ
ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ‏( ﺑﺎﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻠﻲ ‏) ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ
ﻭﺣﺪﺓ ﺑﻮﻛﺤﻴﻞ ﺑﺎﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ
ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺟﻪ ﻟﻠﻘﻀﺎﺀ
ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻛﺔ ﺑﻠﻮﻧﻴﺲ .
ﺻﺎﺭ ﺍﻟﺒﻮﻫﺎﻟﻲ ﺯﻳﺎﻥ ﻧﺎﺋﺒﺎ ﻟﻠﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻠﻲ
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﻤﺮ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺷﺮﺍ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﻭﻟﺰﻳﺎﻥ
ﺍﻟﺒﻮﻫﺎﻟﻲ ﺑﺎﻷﺧﺺ ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺧﻄﻒ ﻣﻨﻪ ﺍﻷﺿﻮﺍﺀ
ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺒﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻤﺤﻘﻘﺔ
ﺿﺪ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻭﺇﺗﺒﺎﻋﻬﺎ ﻭﺑﺎﻟﺨﺼﻮﺹ ﺑﻌﺪ ﻣﻌﺮﻛﺔ
ﺍﻟﺤﻮﺍﺹ ﺑﺎﻟﺠﻠﻔﺔ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺸﺮﻑ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻠﻲ ﻧﻔﺴﻪ .
ﺗﺒﺪﺃ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﻋﻨﺪ ﺗﻜﻠﻴﻒ ﺯﻳﺎﻥ ﺍﻟﺒﻮﻫﺎﻟﻲ ﻣﻦ
ﻗﺒﻞ ﻣﺰﻳﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻠﻲ ﻟﺘﺪﺑﻴﺮ ﻛﻤﻴﻦ
ﻟﻘﺎﻓﻠﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﺮﻧﺴﻴﺔ ‏( ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭ ﺷﺎﺣﻨﺎﺕ
ﻣﺤﻤﻠﺔ ﺑﺎﻟﻤﺆﻭﻧﺔ ﻭ ﺍﻟﺬﺧﻴﺮﺓ ﺗﺤﺮﺳﻬﺎ
ﻣﺪﺭﻋﺎﺕ ‏) ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺮﺍﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﻣﺴﻌﺪ ﻭ
ﺍﻟﺠﻠﻔﺔ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺘﺼﺎﻟﺢ.
ﻓﻲ 29 ﺟﻮﺍﻥ 1957 ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﺰﻳﺎﻥ
ﻣﺴﺎﻋﺪﻩ ﺍﻟﺒﻮﻫﺎﻟﻲ ﺯﻳﺎﻥ ﺑﺎﻟﺘﺤﺮﻙ ﻣﺮﻓﻘﺎً ﺑﻜﺘﻴﺒﺔ
ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺩﻻﺝ ﻭ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ
ﺑﺘﺼﺎﻟﺢ ﻭ ﻭﺻﻠﺘﻬﺎ ﻓﻲ 30 ﺟﻮﺍﻥ ﻟﻴﻼ ﻋﻠﻰ
ﺃﻣﻞ ﺃﻥ ﺗﺼﻞ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻜﻤﻴﻦ ﻓﻲ 01 ﺟﻮﻳﻠﻴﺔ
.1957
ﻭ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﻭ ﺍﻟﻤﺆﺷﺮ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﻋﻠﻰ
ﺗﻮﺍﻃﺆ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﺰﻳﺎﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺃﻥ ﻣﺎ
ﺍﺗﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻟﻢ ﻳﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪﺓ ﻓﻲ ﻋﻴﻦ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ‏( ﻣﻜﺎﻥ
ﺍﻟﻜﻤﻴﻦ ‏) ﺿﻒ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ ﺑﺎﻟﻌﻤﻠﻴﺔ
ﻛﺘﻴﺒﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻌﺪﺩ ‏( ﺣﻮﺍﻟﻲ 100 ﺟﻨﺪﻱ ‏)
ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻌﺰﻭﻟﺔ ﻭ ﺟﺮﺩﺍﺀ ﻳﺼﻌﺐ ﻓﻴﻬﺎ
ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺀ ﻭ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻭ ﺍﻷﻏﺮﺏ ﻣﻤﺎ ﺳﺒﻖ ﺃﻥ
ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﺰﻳﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢ ﺑﺎﻟﻮﺟﻮﺩ
ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪﻩ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﺴﻌﺪ
ﻭ ﻋﻴﻦ ﺍﻹﺑﻞ .
ﺍﺷﺘﻢ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺯﻳﺎﻥ ﺍﻟﺒﻮﻫﺎﻟﻲ ﺭﻳﺢ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ
ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﺑﻔﺮﺍﺳﺘﻪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ
ﻟﺒﻄﻞ ﻣﺜﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﺮﺍﺟﻊ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻌﺪﻭ ‏( ﻭﻳﺮﻭﻱ ﺍﻧﻪ
ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻳﻨﺘﻈﺮ
ﺍﻹﻣﺪﺍﺩ ﺟﺎﺀ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ
ﻭﺍﺧﺒﺮ ﺯﻳﺎﻥ ﺍﻟﺒﻮﻫﺎﻟﻲ ﺑﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﺸﻮﺩ
ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﺿﺨﻤﺔ ﺗﺘﺠﻤﻊ ﻓﻲ ﻣﺴﻌﺪ ﻭﻋﻴﻦ ﺍﻹﺑﻞ
ﻭﺍﻥ ﺟﻴﺸﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﺧﻄﺮ ‏) ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺃﺩﺭﻙ
ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻭﺗﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﻓﺠﻤﻊ
ﺟﻴﺸﻪ ﻣﺴﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ
ﺍﻟﻤﺤﺪﻗﺔ ﺑﻬﻢ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻤﺸﻮﺭﺓ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺠﻨﺪ
ﻭﺑﻠﺴﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﺃﻛﺪﻭﺍ ﺑﺼﻤﻮﺩ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺃﻥ
ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﺫﻝ ﻭﻣﻬﺎﻧﺔ ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻓﺈﻣﺎ ﻧﺼﺮ ﺃﻭ ﺷﻬﺎﺩﺓ .
ﻭ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﻳﻮﻡ 01 ﺟﻮﻳﻠﻴﺔ 1957 ﻭﺻﻠﺖ
ﺍﻟﺬﺧﻴﺮﺓ ﻟﻠﻜﺘﻴﺒﺔ ﻭ ﺷﺮﻉ ﻓﻲ ﻧﺼﺐ ﺍﻟﻜﻤﻴﻦ ﻭ
ﻓﻲ ﺻﺒﺎﺡ ﻳﻮﻡ 02 ﺟﻮﻳﻠﻴﺔ ﻓﻮﺟﺊ ﻣﺴﺆﻭﻝ
ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ ﺑﻮﺻﻮﻝ ﻗﻮﺍﺕ ﺿﺨﻤﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﻗﻌﺔ
ﺍﻟﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﻴﻦ ﺍﻹﺑﻞ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﺪﺭﻋﺎﺕ
ﻭ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻣﺼﻔﺤﺔ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻓﻠﺔ
ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮﺓ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﻣﺴﻌﺪ.
ﻭ ﺇﺛﺮ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻷﻟﻐﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻃﻼﺋﻊ ﺍﻟﺪﻭﺭﻳﺔ
ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﺷﺘﺒﺎﻙ ﻣﺴﻠﺢ
ﻏﻨﻤﺖ ﺧﻼﻟﻪ ﺳﻼﺡ ﺭﺷﺎﺵ ﻭ ﺩﻣﺮﺕ ﺇﺣﺪﻯ
ﺍﻟﻤﺼﻔﺤﺎﺕ، ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺗﻴﻘﻦ ﺯﻳﺎﻥ
ﺍﻟﺒﻮﻫﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﻭ ﺃﻋﻄﻰ ﺃﻣﺮﺍً ﻟﺠﻴﺸﻪ
ﺑﺎﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﻋﺠﻞ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺩﻻﺝ،
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻜﻤﻴﻦ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ 10
ﻛﻠﻢ، ﺃﻳﻦ ﺗﺘﻮﻗﻊ ﺍﻟﻤﺆﻭﻧﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ .
ﺳﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ :
ﻛﺎﻥ ﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﻜﺘﻴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺩﻻﺝ ﻓﻲ ﺣﺪﻭﺩ
ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﻓﻲ ﻇﺮﻭﻑ ﺳﻴﺌﺔ ﻣﻴﺰﻫﺎ
ﺍﻟﺘﻌﺐ ﻭ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭ ﺍﻟﻌﻄﺶ، ﻭ ﻣﺎ ﻛﺎﺩ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ
ﻳﺼﻠﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ ﺣﺘﻰ ﺗﻔﺎﺟﺌﻮﺍ ﻣﺮﺓ
ﺃﺧﺮﻯ ﺑﺘﻮﺍﺟﺪ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺑﺄﻋﺪﺍﺩ ﺿﺨﻤﺔ
ﺗﻄﻮﻕ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭ ﺗﻌﺰﺯﻫﺎ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ
ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ، ﻭ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻓﺎﺋﻘﺔ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺯﻳﺎﻥ
ﺑﺘﻘﺴﻴﻢ ﻛﺘﻴﺒﺘﻪ ﺇﻟﻰ 03 ﻓﺮﻕ ﻟﺘﺸﺘﻴﺖ ﺍﻟﺠﻴﺶ
ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻭ ﺗﺴﻬﻴﻞ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ، ﻭ ﻗﺎﺩ
ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺿﻌﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻟﺘﺴﻬﻴﻞ
ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻧﺴﺤﺎﺏ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻔﺮﻗﺘﻴﻦ، ﻣﻤﺎ ﻋﺮّﺽ
ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﻟﻺﺑﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ
ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺑﺎﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻐﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﻣﺔ ﻭ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﻄﺎﺣﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ
ﺻﺒﺎﺣﺎً ﺇﻟﻰ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﻣﺴﺎﺀﺍً، ﻭ
ﺍﺳﺘﻌﻤﻠﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺳﺮﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ،
ﻭ ﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ ﺍﻟﻤﺤﺮﻣﺔ ﺩﻭﻟﻴﺎً ﻣﻊ ﺇﻧﺰﺍﻝ ﻣﻜﺜﻒ
ﻟﻤﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻀﻠﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ، ﻭ ﺃﻣﺎﻡ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻴﺮﺍﻥ ﻭ ﺍﻟﺤﻤﻢ ﺍﻟﻤﻨﺒﻌﺜﺔ ﻣﻦ
ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﺳﺘﺒﺴﻞ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻭﻥ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻗﻌﻬﻢ
ﺭﻏﻢ ﻧﻘﺺ ﺍﻟﺬﺧﻴﺮﺓ ﻭ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ
ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺑﺎﺳﺘﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻭ
ﻛﺒﺪﻭﺍ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻓﺎﺩﺣﺔ، ﻗﺪﺭﺗﻬﺎ
ﺇﺫﺍﻋﺔ ﺻﻮﺕ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺑﺎﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭ ﺇﺫﺍﻋﺔ ﺻﻮﺕ
ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﻌﻤﺎﺋﺔ ﻗﺘﻴﻞ، ﻭ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﺍﺳﺘﺸﻬﺪ 72 ﻣﺠﺎﻫﺪ ﻣﻦ ﺧﻴﺮﺓ ﺃﺑﻨﺎﺀ
ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭ ﺃﺳﺮ 15 ﻣﺠﺎﻫﺪ ﺑﻌﺪ ﻧﻔﺎﺫ
ﺫﺧﻴﺮﺗﻬﻢ، ﻭ ﻛﺎﻥ ﺃﻏﻠﺒﻬﻢ ﺟﺮﺣﻰ ﻭ ﻟﻢ ﻳﻨﺞ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺳﻮﻯ 09 ﻣﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺗﻤﻜﻨﻮﺍ
ﻣﻦ ﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﺑﺄﻋﺠﻮﺑﺔ ﻋﻨﺪ ﺣﻠﻮﻝ ﺍﻟﻈﻼﻡ، ﻭ
ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﻠﺤﻤﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺯﻳﺎﻥ ﺍﻟﺒﻮﻫﺎﻟﻲ، ﻭ
ﻧﺎﺋﺒﻴﻪ : ﻣﺠﺪﻝ ﻭ ﺑﻠﺤﺎﺝ ﻣﺴﺆﻭﻟﻲ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ .
ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻟﻠﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﺗﺼﻞ ﺍﻟﺨﺎﺋﻦ
ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﺰﻳﺎﻥ ﺑﺒﻠﻮﻧﻴﺲ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻗﺪﻡ ﻟﻪ ﻋﺮﺑﻮﻥ
ﺍﻟﻮﻻﺀ ﻭ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﻭ
ﺧﻄﻂ ﻣﻌﻪ ﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻛﺜﺮ ﺩﻧﺎﺀﺓ ﻣﻦ
ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﺘﺂﻣﺮ ﻟﻠﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ
ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﻋﺒﺪ
ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺣﺎﺷﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﻠﻒ ﺑﺎﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻋﻤﺮ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻏﻴﺎﺑﻪ . ﻭ
ﺍﺳﺘﻐﻞ ﺍﻟﺨﺘﻢ ﺑﺎﺳﻢ ﺣﺎﺷﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻣﻦ
ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺨﺎﺋﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﺰﻳﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺪﻋﺎﺀ
ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ، ﻭ ﻛﻠﻤﺎ ﻭﺻﻞ ﻗﺎﺋﺪ ﻳﺘﻢ ﺗﻘﻴﻴﺪﻩ
ﻭ ﻧﺰﻉ ﺳﻼﺣﻪ ، ﺛﻢ ﻳﺴﻠﻢ ﻟﻠﻌﻤﻴﻞ ﺑﻠﻮﻧﻴﺲ ﺣﻴﺚ
ﺗﺘﻢ ﺗﺼﻔﻴﺘﻪ .
ﻭ ﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺍﺕ ﺃﻋﺪﻡ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ
84 ﺇﻃﺎﺭﺍً ﺛﻮﺭﻳﺎً ﻟﻴﻔﺴﺢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ
ﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﺧﻴﺎﻧﺔ ﺑﻠﻮﻧﻴﺲ ﻭ ﺍﺫﻧﺎﺑﻪ . ﻟﻜﻦ ﺭﺟﺎﻟﻬﺎ
ﺑﻘﻮﺍ ﺻﺎﻣﺪﻳﻦ ﺣﺘﻰ ﻗﻀﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ
ﻭ ﻫﻴﻬﺎﺕ ﺃﻥ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﺳﻘﻴﺖ
ﺑﺪﻣﺎﺀ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻷﺑﺮﺍﺭ

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 10:36 pm