ملكنا قلوبنا ولدينا حدودنا اننا جزائرييون وكلنا عرب

ملكنا قلوبنا ولدينا حدودنا اننا جزائرييون وكلنا عرب

سلام عليكم ورحمة الله هذا المنتدى الى السكان الجلفة ولكل الجزائريين مفتوح لكم على طول المدى ونحن في خدمتكم ونحن نتتبع كل الاسئلة وسوف نجيب عنها ...وشكرا لكم


سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» كيفية الاشتراك على منتدى او قناة شهرة حقا شاهد هذا الفيديو
الأحد يناير 22, 2017 11:03 pm من طرف Admin

» ثروة اولاد نائل وراء القشابيات
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 8:02 pm من طرف Admin

» ثروة اولاد نائل وراء القشابيات
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:58 pm من طرف Admin

» رؤية الى المرايا
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:54 pm من طرف Admin

» قريبا معركة ارمجيدون
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:51 pm من طرف Admin

» زوال اسرائيل
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:47 pm من طرف Admin

» قرعة افريقيا
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:31 pm من طرف Admin

» هل المراءة لديها نشوة مثل الرجل?
الأحد مايو 01, 2016 11:37 pm من طرف Admin

» كل مايقال عن المراءة وحبها عن النكاح معلومات هامة
الأحد مايو 01, 2016 11:29 pm من طرف Admin

نوفمبر 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

أفضل الكلمات الدليلية الموسومة


بحث ملخص حول عبد الحميد ابن باديس

شاطر

اميرة الاحزان
زائر

بحث ملخص حول عبد الحميد ابن باديس

مُساهمة من طرف اميرة الاحزان في الجمعة أغسطس 21, 2015 3:49 pm

ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﺑﺎﺩﻳﺲ ‏( 1358-1307 ﻫﺠﺮﻳﺔ‏) ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ
‏(1889 -1940‏) ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺭﺍﺋﺪ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ، ﻭﻣﺆﺳﺲ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﻴﻦ
ﺍﻟﻤﻮﻟﺪ ﻭﺍﻟﻨﺸﺄﺓ
ﻫﻮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﻜﻲ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻛﺤّﻮﻝ ﺑﻦ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻨﻮﺭﻱ
ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺑﺮﻛﺎﺕ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺑﺎﺩﻳﺲ ﺍﻟﺼﻨﻬﺎﺟﻲ.
ﻭﻟﺪ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﻗﺴﻨﻄﻴﻨﺔ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻱ، ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻖ ﻟـ 4 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ
1889 ﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻈﻬﺮ
ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺍﻻﺑﻦ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻪ، ﻓﺄﻣﻪ ﻫﻲ: ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺯﻫﻴﺮﺓ ﺑﻨﺖ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ
ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﺑﻦ ﺟﻠّﻮﻝ ﻣﻦ ﺃﺳﺮﺓ ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺑﻘﺴﻨﻄﻴﻨﺔ ﻟﻤﺪﺓ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻗﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ، ﻭﻋﺎﺋﻠﺔ
" ﺍﺑﻦ ﺟﻠّﻮﻝ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻠﺔ "ﺑﻨﻲ ﻣﻌﺎﻑ" ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻷﻭﺭﺍﺱ، ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺃﺣﺪ ﺃﻓﺮﺍﺩﻫﺎ
ﺇﻟﻰ ﻗﺴﻨﻄﻴﻨﺔ ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻷﺗﺮﺍﻙ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺗﺰﻭﺝ ﺃﻣﻴﺮﺓ ﺗﺮﻛﻴﺔ

‏(ﻣﺘﻮﻓﻰ 1951‏) ﻭﺍﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ. ﻭﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻣﻨﺪﻭﺑﺎ ﻣﺎﻟﻴﺎ ﻭﻋﻀﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ
ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻭﺑﺎﺵ ﺁﻏﺎ ﻟﺸﺮﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ
ﺃﻣﺎ ﺇﺧﻮﺗﻪ ﺍﻟﺴﺘﺔ ﻓﻬﻢ: ﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮ ﺍﻟﻤﻮﻟﻮﺩ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺳﻠﻴﻢ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﻣﺤﻤﻮﺩ
ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻖ، ﻭﺃﻣﺎ ﺃﺧﺘﺎﻩ ﻓﻬﻤﺎ ﻧﻔﻴﺴﺔ ﻭﺍﻟﺒﺘﻮﻝ، ﻛﺎﻥ ﺃﺧﻮﻩ ﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﻣﺤﺎﻣﻴﺎ ﻭﻧﺎﺷﺮﺍ ﺻﺤﻔﻴﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﻨﺎﻃﻘﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ "ﺻﺪﻯ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ" L'Echo Indigène ﻣﺎ ﺑﻴﻦ
1933ﻡ – 1934 ﻡ. ﻛﻤﺎ ﺗﺘﻠﻤﺬ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻖ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺃﺧﻴﻪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ
ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻊ ﺍﻷﺧﻀﺮ ﻭﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺟﻮﺍﻥ ﺳﻨﺔ 1940 ﻡ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ
ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﻤﻴﻠﻲ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﻦ ﺑﺎﺩﻳﺲ ﺑﺤﻮﺍﻟﻲ ﺷﻬﺮﻳﻦ...
ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻊ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻧﺔ ﺑﺘﻮﻧﺲ
ﻭﻓﻲ ﺳﻨﺔ ‏(1327 ﻫـ - 1908 ﻡ ‏) ﺍﻟﺘﺤﻖ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺑﺠﺎﻣﻊ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻧﺔ، ﻓﺄﺧﺬ
ﻋﻦ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﻋﻠﻤﺎﺋﻬﺎ ﺍﻷﺟﻼّﺀ، ﻭﻓﻲ ﻃﻠﻴﻌﺘﻬﻢ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻹﺻﻼﺣﻴﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﺓ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﺍﻟﻌﻼّﻣﺔ ‏«ﻣﺤﻤّﺪ ﺍﻟﻨﺨﻠﻲ ﺍﻟﻘﻴﺮﻭﺍﻧﻲ ‏» ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﺳﻨﺔ: ‏(1342 ﻫـ -
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ
ﺳﺎﻓﺮ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺑﻦ ﺑﺎﺩﻳﺲ ﻋﺎﻡ 1913 ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺍﻣﺘﺪﺕ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺤﺠﺎﺯ ﻭ ﻣﻨﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻭﻣﺼﺮ، ﻷﺩﺍﺀ ﻓﺮﻳﻀﺔ ﺍﻟﺤﺞ ﻭﺯﻳﺎﺭﺓ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻮﺍﺻﻢ ﻟﻼﺗﺼﺎﻝ
ﺑﻌﻠﻤﺎﺋﻬﺎ ﻭﺍﻻﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﺑﻬﺎ ،ﻣﻌﺘﺒﺮﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﺗﺘﻤﺔ ﻟﻠﺪﺭﺍﺳﺔ. ﻭﺑﻌﺪ ﺃﺩﺍﺀ
ﻣﻨﺎﺳﻚ ﺍﻟﺤﺞ ﻭﺍﻟﻌﻤﺮﺓ ﺯﺍﺭ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ ﻭﺃﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ،
ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ
ﻋﺎﺩ ﺍﺑﻦ ﺑﺎﺩﻳﺲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻋﺎﻡ 1913 ﻡ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻗﺴﻨﻄﻴﻨﺔ ، ﻭﺷﺮﻉ ﻓﻲ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺻﻤﻢ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﺒﺪﺃ ﺑﺪﺭﻭﺱ ﻟﻠﺼﻐﺎﺭ ﺛﻢ ﻟﻠﻜﺒﺎﺭ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻫﻮ
ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻟﻨﺸﺎﻃﻪ، ﺛﻢ ﺗﺒﻠﻮﺭﺕ ﻟﺪﻳﻪ ﻓﻜﺮﺓ ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ،
ﺗﺄﺳﻴﺲ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﻴﻦ
ﻭﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ 1931 ﻓﻲ ﻧﺎﺩﻱ ﺍﻟﺘﺮﻗﻲ ﺑﺎﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ . ﺃﻭﻝ ﺗﻮﻗﻒ ﺻﺪﻭﺭ ﻟﻠﻤﺠﻠﺔ
ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺷﻌﺒﺎﻥ 1328 ﻫـ ‏(ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 1939‏) ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻧﺪﻻﻉ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ،
ﻭﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻜﺘﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﺗﺮﻳﺪﻩ ﻣﻨﻪ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺗﺄﻳﻴﺪﺍً ﻟﻬﺎ، ﻭﻓﻲ ﺳﻨﺔ 1936
ﻡ ﺩﻋﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺇﺳﻼﻣﻲ ﻳﻀﻢ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻛﺎﻓﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻗﻀﻴﺔ
ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ، ﻭﻗﺪ ﻭﺟﻪ ﺩﻋﻮﺗﻪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺟﺮﻳﺪﺓ ﻻﺩﻳﻔﺎﻧﺲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺪﺭ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ، ﻭﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺖ
ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﺪﻋﻮﺗﻪ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻠﺔ، ﻭﺃﺳﻔﺮ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ
ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻟﻠﺠﺰﺍﺋﺮ، ﻭﺗﺸﻜﻴﻞ ﻭﻓﺪ ﺳﺎﻓﺮ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻟﻐﺮﺽ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﺑﻦ ﺑﺎﺩﻳﺲ ﻭﺍﻹﺑﺮﺍﻫﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﻄﻴﺐ ﺍﻟﻌﻘﺒﻲ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ
ﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ، ﻭﻟﻜﻦ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﺠﺐ ﻷﻱ ﻣﻄﻠﺐ ﻭﻓﺸﻠﺖ ﻣﻬﻤﺔ ﺍﻟﻮﻓﺪ
ﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮﺓ ﻓﻲ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﺑﻦ ﺑﺎﺩﻳﺲ
ﻻ ﺷﻚ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻬﺎ ﺃﺛﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻭﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﻛﺎﻟﺠﺰﺍﺋﺮ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻔﺘﺢ ﺫﻫﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻪ ﻣﻦ ﻓﺮﻧﺴﺎ، ﻭﻋﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ
ﻟﻠﺒﺪﻉ - ﻓﺴﻴﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺃﻗﻮﻯ ﺍﻟﺒﻮﺍﻋﺚ ﻷﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻬﻤﻢ ﻭﺫﻭﻱ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺍﻟﻤﺮﻫﻒ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻘﻠﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻬﺪﺃ ﺣﺘﻰ ﻳﺤﻘﻖ ﻟﺪﻳﻨﻪ ﻭﻷﻣﺘﻪ ﻣﺎ ﻳﻌﺘﺒﺮﻩ ﻭﺍﺟﺒﺎً ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﺑﻦ ﺑﺎﺩﻳﺲ ﻣﻦ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ
ﺗﺄﺗﻲ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﻘﻠﺖ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ ﻭﻫﺬﺑﺖ ﻣﻨﺎﺣﻴﻪ ﻭﺍﻟﻔﻀﻞ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻧﻴﺔ ﻭﺭﺣﻠﺘﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺠﺎﺯ ﻭﺍﻟﺸﺎﻡ ﺣﻴﺚ ﺗﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻔﻜﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺄﺛﺮﻭﺍ ﺑﺪﻋﻮﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫّﺎﺏ ﻭﻣﺎ ﺩﻋﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﻧﻘﺎﺀ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ
ﻭﺻﻔﺎﺋﻬﺎ. ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻤﺠﻠﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺼﺪﺭﻫﺎ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺭﺷﻴﺪ ﺭﺿﺎ ﺃﺛﺮ ﻗﻮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻈﺮ
ﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ ﻭﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ.
ﻣﻤﺎ ﺷﺠﻊ ﺍﺑﻦ ﺑﺎﺩﻳﺲ ﻭﺃﻣﻀﻰ ﻋﺰﻳﻤﺘﻪ ﻭﺟﻮﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺼﺒﺔ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﺔ ﺣﻮﻟﻪ -ﻭﻗﺪ ﻭﺻﻔﻬﻢ ﻫﻮ
ﺑﺎﻷﺳﻮﺩ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ - ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﺍﻹﺑﺮﺍﻫﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﺘﺒﺴﻲ ﻭﺍﻟﻌﻘﺒﻲ ﻭﺍﻟﻤﻴﻠﻲ. ﻭﻗﺪ
ﻋﻤﻠﻮﺍ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻧﺴﺠﺎﻡ ﻗﻞّ ﺃﻥ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺜﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ
ﻣﻤﺎ ﺷﺠﻊ ﺍﺑﻦ ﺑﺎﺩﻳﺲ ﻭﺃﻣﻀﻰ ﻋﺰﻳﻤﺘﻪ ﻭﺟﻮﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺼﺒﺔ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﺔ ﺣﻮﻟﻪ -ﻭﻗﺪ ﻭﺻﻔﻬﻢ ﻫﻮ
ﺑﺎﻷﺳﻮﺩ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ - ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﺃﻣﺜﺎﻝ ﺍﻹﺑﺮﺍﻫﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﺘﺒﺴﻲ ﻭﺍﻟﻌﻘﺒﻲ ﻭﺍﻟﻤﻴﻠﻲ. ﻭﻗﺪ
ﻋﻤﻠﻮﺍ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻧﺴﺠﺎﻡ ﻗﻞّ ﺃﻥ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﺜﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ.
ﺁﺛﺎﺭ ﺍﺑﻦ ﺑﺎﺩﻳﺲ
ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﺑﻦ ﺑﺎﺩﻳﺲ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻏﻨﻴﺔ ﺛﺮﻳﺔ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﺰ ﺿﻴﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺍﻹﻟﻤﺎﻡ
ﺑﻜﻞ ﺃﺑﻌﺎﺩﻫﺎ ﻭﺁﺛﺎﺭﻫﺎ؛ ﻓﻬﻮ ﻣﺠﺪﺩ ﻭﻣﺼﻠﺢ ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﻧﻬﻀﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﻳﻌﻠﻢ ﻛﻴﻒ ﺗﻜﻮﻥ
ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ. ﻳﻘﻮﻝ '» ﺇﻧﻤﺎ ﻳﻨﻬﺾ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺑﻤﻘﺘﻀﻴﺎﺕ ﺇﻳﻤﺎﻧﻬﻢ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻬﻢ
ﻗﻮّﺓ، ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻬﻢ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻣﻨﻈّﻤﺔ ﺗﻔﻜّﺮ ﻭﺗﺪﺑّﺮ ﻭﺗﺘﺸﺎﻭﺭ ﻭﺗﺘﺂﺛﺮ، ﻭﺗﻨﻬﺾ ﻟﺠﻠﺐ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ
ﻭﻟﺪﻓﻊ ﺍﻟﻤﻀﺮّﺓ، ﻣﺘﺴﺎﻧﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻦ ﻓﻜﺮ ﻭﻋﺰﻳﻤﺔ.
ﺇﻥ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﺑﻦ ﺑﺎﺩﻳﺲ ﺁﺛﺎﺭ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺏ ﺃﻭ ﻣﺆﻟَّﻒ، ﻭﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ
ﺭﺑﺎﻫﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻭﻗﻮﺩ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ، ﻭﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻣﻦ
ﺃﺗﻴﺤﺖ ﻟﻬﻢ ﻓﺮﺹ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻌﻤﻠﻲ ﻟﻤﺒﺎﺩﺋﻬﻢ ﻛﻤﺎ ﺃﺗﻴﺤﺖ ﻻﺑﻦ ﺑﺎﺩﻳﺲ ؛ ﻓﺮﺷﻴﺪ ﺭﺿﺎ ﻛﺎﻥ
ﻳﺤﻠﻢ ﺑﻤﺪﺭﺳﺔ ﻟﻠﺪﻋﺎﺓ، ﻭﻟﻜﻦ ﺣﻠﻤﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﺤﻘﻖ، ﻭﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﺑﻦ ﺑﺎﺩﻳﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺑﺪ
ﺃﻥ ﺗﺒﺪﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺩ، ﻓﺈﺻﻼﺡ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻫﻮ ﺍﻷﺳﺎﺱ
ﻳﻨﺘﻘﺪ ﺍﺑﻦ ﺑﺎﺩﻳﺲ ﻣﻨﺎﻫﺞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺎﺋﺪﺓ ﺣﻴﻦ ﺗﻠﻘﻴﻪ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻬﺘﻢ
ﺑﺎﻟﻔﺮﻭﻉ ﻭﺍﻷﻟﻔﺎﻅ - ﻓﻴﻘﻮﻝ : " ﻭ ﺍﻗﺘﺼﺮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻔﺮﻭﻉ ﺍﻟﻔﻘﻬﻴﺔ، ﻣﺠﺮﺩﺓ ﺑﻼ ﻧﻈﺮ،
ﺟﺎﻓﺔ ﺑﻼ ﺣﻜﻤﺔ، ﻭﺭﺍﺀ ﺃﺳﻮﺍﺭ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻔﺎﻅ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺮﺓ، ﺗﻔﻨﻲ ﺍﻷﻋﻤﺎﺭ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻴﻬﺎ"
ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺹ .141 ﺃﻣﺎ ﺇﻧﺘﺎﺟﻪ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻓﻬﻮ ﻣﺎ ﺟﻤﻊ ﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﻻﺗﻪ ﻓﻲ
"ﺍﻟﺸﻬﺎﺏ " ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻭﻣﻦ ﺩﺭﻭﺳﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘّﻔﺴﻴﺮ ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﻢ ﻳﺼﻠﻨﺎ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻛﺘﺒﻪ ﺃﻭ ﻛﻞ ﻣﺎ
ﺃﻟﻘﺎﻩ ﻣﻦ ﺩﺭﻭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺘّﻔﺴﻴﺮ ﻭﺍﻟﺤﺪﻳﺚ. ﻭﻗﺪ ﺟُﻤﻊ ﻣﺎ ﻧﺸﺮ ﻓﻲ ‏(ﺍﻟﺸﻬﺎﺏ ‏) ﻣﻦ ﺍﻓﺘﺘﺎﺣﻴﺎﺕ
ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ "ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﺘﺬﻛﻴﺮ ﻣﻦ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﺍﻟﺨﺒﻴﺮ " ‏[9 ‏] ﺑﺈﺷﺮﺍﻑ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ
ﺭﻣﻀﺎﻥ، ﻭﺗﻮﻓﻴﻖ ﺷﺎﻫﻴﻦ. ﻭﻗﺪ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺪّﻛﺘﻮﺭ ﻋﻤﺎﺭ ﺍﻟﻄﺎﻟﺒﻲ ﻣﺎ ﺃﻣﻼﻩ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻓﻲ ﺍﻷﺻﻮﻝ
ﻧﻘﻼ ﻋﻦ ﺗﻠﻤﻴﺬﻳﻪ: ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﺎﻟﻐﺮﺑﻲ ، ﻭﻗﺪﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ:
"ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻷﺻﻮﻝ " ‏[ 10‏]، ﺛﻢ ﺇﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻣﺤﻔﻮﻅ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﻓﺎﻝ ﺍﻟﺸﻨﻘﻴﻄﻲ ﻗﺪ
ﻧﻈﻤﻪ ﻣﺘﻨﺎ ﻟﻴﺴﻬﻞ ﺣﻔﻈﻪ ﻭﺍﻹﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻨﻪ ﻭﺳﻤﺎﻩ: " ﺟﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﺪﺭﺭ ﻓﻲ ﻧﻈﻢ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺃﺻﻮﻝ
ﺑﻦ ﺑﺎﺩﻳﺲ ﺍﻷﺑﺮ" ‏[11‏]، ﻭﻣﻤﺎ ﺣﻔﻆ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻦ ﺁﺛﺎﺭﻩ ﻛﺘﺎﺏ " ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻵﻳﺎﺕ
ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻴﺔ ﻭﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ " ﺑﺮﻭﺍﻳﺔ ﻭﺗﻌﻠﻴﻖ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺸﻴﺦ
ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺍﻹﺑﺮﺍﻫﻴﻤﻲ ‏[12‏]

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 12:16 pm