ملكنا قلوبنا ولدينا حدودنا اننا جزائرييون وكلنا عرب

ملكنا قلوبنا ولدينا حدودنا اننا جزائرييون وكلنا عرب

سلام عليكم ورحمة الله هذا المنتدى الى السكان الجلفة ولكل الجزائريين مفتوح لكم على طول المدى ونحن في خدمتكم ونحن نتتبع كل الاسئلة وسوف نجيب عنها ...وشكرا لكم


سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» كيفية الاشتراك على منتدى او قناة شهرة حقا شاهد هذا الفيديو
الأحد يناير 22, 2017 11:03 pm من طرف Admin

» ثروة اولاد نائل وراء القشابيات
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 8:02 pm من طرف Admin

» ثروة اولاد نائل وراء القشابيات
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:58 pm من طرف Admin

» رؤية الى المرايا
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:54 pm من طرف Admin

» قريبا معركة ارمجيدون
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:51 pm من طرف Admin

» زوال اسرائيل
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:47 pm من طرف Admin

» قرعة افريقيا
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:31 pm من طرف Admin

» هل المراءة لديها نشوة مثل الرجل?
الأحد مايو 01, 2016 11:37 pm من طرف Admin

» كل مايقال عن المراءة وحبها عن النكاح معلومات هامة
الأحد مايو 01, 2016 11:29 pm من طرف Admin

فبراير 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728    

اليومية اليومية

أفضل الكلمات الدليلية التي تم وسمها في المنتدى


المرض السرطان/الكونسيروعلاجها

شاطر

Admin
Admin

عدد المساهمات : 79
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/01/2015
العمر : 24
الموقع : الجلفة

المرض السرطان/الكونسيروعلاجها

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء يناير 26, 2016 5:54 pm

ﻃﺮﻕ ﻋﻼﺝ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ
ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻘﻄﻊ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺎﺩﺭ
ﻭﻣﺮﺍﺟﻊ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻟﺘﺤﺴﻴﻦ ﻭﺛﻮﻗﻴﺘﻬﺎ. ﻗﺪ ﺗﺮﺩ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻓﻜﺎﺭ
ﻭﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﻣﻌﺘﻤﺪﺓ ﺩﻭﻥ ﺫﻛﺮﻫﺎ.
ﺭﺟﺎﺀ، ﺳﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﺔ ﺑﺈﺩﺭﺍﺝ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ
ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ. ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﺔ ﻣﻌﻠﻤﺔ ﻣﻨﺬ ﻣﺎﺭﺱ .2010
ﻳﻤﻜﻦ ﻋﻼﺝ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﺔ، ﻭﺍﻟﻌﻼﺝ
ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ، ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻹﺷﻌﺎﻋﻲ، ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﻲ، ﺃﻭ
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻷﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻭﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﻨﺴﻴﻠﺔ ﺃﻭ
ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺃﺧﺮﻯ. ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﺩﺭﺟﺔ
ﺍﻟﻮﺭﻡ ﻭﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﺮﺽ، ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﻤﺮﻳﺾ
‏( ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻷﺩﺍﺀ ‏). ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺃﻳﻀﺎ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻴﺔ
ﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺘﻄﻮﻳﺮ.
ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻫﻮﺍﻹﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻟﻠﺴﺮﻃﺎﻥ ﺩﻭﻥ
ﺿﺮﺭ ﻟﺒﺎﻗﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ . ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﻫﺬﺍ ﻋﻦ
ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻴﻞ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻟﻐﺰﻭ ﺍﻷﻧﺴﺠﺔ
ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﺃﻭ ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ
ﺍﻻﻧﺒﺜﺎﺙ ﺍﻟﻤﺠﻬﺮﻱ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﻳﺤﺪ ﻣﻦ ﻓﻌﺎﻟﻴﺘﻬﺎ. ﺍﻟﻌﻼﺝ
ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﻓﻌﺎﻟﻴﺘﺔ ﺗﻘﺘﺼﺮ ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺇﻟﻰ
ﻣﻘﺪﺍﺭ ﻣﺎﺗﺴﺒﺒﻪ ﻣﻦ ﺳﻤﻴﺔ ﻟﻸﻧﺴﺠﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ.
ﺍﻹﺷﻌﺎﻉ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻥ ﻳﺴﺒﺐ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﻷﻧﺴﺠﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ.
ﻻﻥ "ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ " ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻓﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ، ‏[1‏]‏[2‏]
ﻓﻤﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ "ﻋﻼﺝ
ﻭﺍﺣﺪ ﻟﻠﺴﺮﻃﺎﻥ" ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻟﻦ ﻳﻮﺟﺪ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻼﺝ ﻭﺍﺣﺪ ﻟﺠﻤﻴﻊ
ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﻌﺪﻳﺔ . ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﺃﻥ ﻣﺜﺒﻄﺎﺕ ﺗﻜﻮﻳﻦ
ﺍﻷﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ " ﺍﻟﻌﻼﺝ
ﺍﻟﺴﺤﺮﻱ " ﻷﻧﻮﺍﻉ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ، ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻟﻢ
ﻳﻜﻦ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ. ‏[3‏]
ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﺔ
ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻉ
ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ‏( ﻣﺎﻋﺪﺍ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺪﻡ‏) ، ﺇﺫﺍ ﺃﺯﻳﻠﺖ
ﺗﻤﺎﻣﺎﺑﻌﻤﻠﻴﺔﺟﺮﺍﺣﻴﺔ،‏[ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﻤﺼﺪﺭ‏] ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ
ﻣﻤﻜﻨﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ. ﺣﻴﺚ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﻨﺘﺸﺮ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ
ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﺔ، ﻭﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ
ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻻﺳﺘﺌﺼﺎﻝ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻲ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﻣﺴﺘﺤﻴﻼ .
ﻓﻲ ﻧﻤﻮﺫﺝ ﻫﺎﻟﺴﺘﻴﺪ ‏(ﺇﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ‏) ‏(Halstedian
Model ‏) ﻟﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ , ﺗﻨﻤﻮﺍﻷﻭﺭﺍﻡ ﻣﻮﺿﻌﻴﺎ، ﺛﻢ
ﺗﻨﺘﺸﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻐﺪﺩ ﺍﻟﻠﻴﻤﻔﺎﻭﻳﺔ، ﺛﻢ ﺇﻟﻰ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ.
ﻭﻗﺪ ﺃﺩﻯ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﻌﻼﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺿﻌﻴﺔ ﻓﻘﻂ ﻣﺜﻞ
ﺟﺮﺍﺣﺔ ﺍﻷﻭﺭﺍﻡ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ. ﺣﺘﻰ ﺍﻷﻭﺭﺍﻡ
ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺿﻌﻴﺔ ﻳﺘﻢ ﺍﻋﺘﻴﺎﺭﻫﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪﻩ ﺍﻧﻬﺎ
ﺗﻤﺘﻠﻚ ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﻌﻴﺪﺓ.
ﻣﻦ ﺃﻣﺜﻠﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻴﺔ ﻟﻠﺴﺮﻃﺎﻥ: ﺍﺳﺘﺌﺼﺎﻝ
ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺜﺪﻱ ﻟﺤﺎﻻﺕ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺜﺪﻱ، ﻭﺍﺳﺘﺌﺼﺎﻝ
ﺍﻟﺒﺮﻭﺳﺘﺎﺗﺎ ﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺒﺮﻭﺳﺘﺎﺗﺎ ﻭﺟﺮﺍﺣﺔ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﺔ
ﻟﻠﺨﻼﻳﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻟﺤﺎﻻﺕ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﺔ. ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ
ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﺔ ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﻮﺭﻡ ﻓﻘﻂ، ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻀﻮ
ﺍﻟﻤﺼﺎﺏ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ . ﺍﻟﺨﻠﻴﺔ ﺳﺮﻃﺎﻧﻴﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺋﻴﺔ ﻟﻠﻌﻴﻦ
ﺍﻟﻤﺠﺮﺩﺓ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻨﻤﻮ ﺇﻟﻰ ﻭﺭﻡ
ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺴﻤﻰ ﺍﻻﻧﺘﻜﺎﺳﺔ. ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ، ﻓﺈﻥ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﻤﺨﺘﺺ ﺑﻌﻠﻢ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﻳﻔﺤﺺ ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ ﺟﺮﺍﺣﻴﺔ
‏( ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺍﺳﺘﺌﺼﺎﻟﻬﺎ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﺔ ‏) ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ
ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺑﻬﺎ ﻃﺒﻴﻌﻲ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﻘﻠﻴﻞ ﻓﺮﺻﺔ ﻭﺟﻮﺩ
ﺧﻼﻳﺎ ﺳﺮﻃﺎﻧﻴﺔ ﻣﺠﻬﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺟﺴﻢ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ.
ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﻮﺭﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ، ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﺔ
ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻮﺭﻡ ‏( ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻮﺭﻡ ﻭﻣﺪﻯ
ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻩ ﻓﻲ ﻋﻘﺪ ﻟﻴﻤﻔﺎﻭﻳﺔ ﻣﺠﺎﻭﺭﺓ ‏) ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻮﺭﻡ
ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻟﻠﺘﺸﺨﻴﺺ ﻭﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ
ﻋﻼﺟﺎﺕ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ.
ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﺔ ﺃﻣﺮ ﺿﺮﻭﺭﻱ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ
ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺒﺐ ﺍﻟﻮﺭﻡ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ
ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺒﻞ ﺍﻟﺸﻮﻛﻲ ﺃﻭ ﺍﻧﺴﺪﺍﺩ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﻌﺎﺀ .
ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻤﺴﻜﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻠﻄﻒ.
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻹﺷﻌﺎﻋﻲ
ﻣﻘﺎﻟﺔ ﻣﻔﺼﻠﺔ: ﻋﻼﺝ ﺇﺷﻌﺎﻋﻲ
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺑﺎﻹﺷﻌﺎﻉ ‏( ﻭﺗﺴﻤﻰ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻹﺷﻌﺎﻋﻲ ﺍﻟﻌﻼﺝ
ﺑﺎﻷﺷﻌﺔ ﺍﻟﺴﻴﻨﻴﺔ، ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ ﻟﻺﺷﻌﺎﻉ‏) ﻫﻮ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ
ﺍﻷﺷﻌﺔ ﺍﻟﻤﺆﻳﻨﺔ ﻟﻘﺘﻞ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻧﻴﺔ ﻭﺗﻘﻠﻴﺺ ﺣﺠﻢ
ﺍﻷﻭﺭﺍﻡ. ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻹﺷﻌﺎﻋﻲ ﺧﺎﺭﺟﻴﺎ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ
ﺇﺷﻌﺎﻉ ﺧﺎﺭﺟﻲ ‏( external beam
radiotherapy—EBRT‏) ﺃﻭ ﺩﺍﺧﻠﻴﺎ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻹﺷﻌﺎﻋﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻌﻲ. ﻭﻳﻘﺘﺼﺮ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﻌﻼﺝ
ﺍﻹﺷﻌﺎﻋﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺪﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ .
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻹﺷﻌﺎﻋﻲ ﻳﺠﺮﺡ ﺃﻭ ﻳﺪﻣﺮ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ
ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ")ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﺍﻟﻬﺪﻑ (" ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﺗﻼﻑ ﻣﻮﺍﺩ
ﻭﺭﺍﺛﻴﺔ، ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﺍﻥ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ
ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﻭﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ. ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻀﺮﺭ
ﺍﻹﺷﻌﺎﻋﻲ ﻳﺼﻴﺐ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ
ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺳﻮﺍﺀ، ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺘﻌﺎﻓﻲ ﻣﻦ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍﺕ ﺍﻹﺷﻌﺎﻉ ﻭﺗﻌﻮﺩ ﻟﻮﻇﺎﺋﻔﻬﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ .
ﻭﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺑﺎﻹﺷﻌﺎﻉ ﻫﻮ ﺍﺗﻼﻑ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻤﻜﻦ
ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻧﻴﺔ، ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﻟﻸﻧﺴﺠﺔ
ﺍﻟﺴﻠﻴﻤﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ. ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ،ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻹﺷﻌﺎﻋﻲ ﻋﻠﻰ
ﺟﺮﻋﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺴﻨﻰ ﻟﻸﻧﺴﺠﺔ ﺍﻟﺴﻠﻴﻤﺔ ‏( ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺎﺛﺮﺕ ﻣﻦ
ﺍﻹﺷﻌﺎﻉ ‏) ﺍﻥ ﺗﺴﺘﻌﻴﺪ ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﺮﻋﺎﺕ.
ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻹﺷﻌﺎﻋﻲ ﻟﻌﻼﺝ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﻮﺍﻉ
ﺍﻷﻭﺭﺍﻡ ﺍﻟﺼﻠﺒﺔ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺳﺮﻃﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﻭﺍﻟﺜﺪﻱ
ﻭﻋﻨﻖ ﺍﻟﺮﺣﻢ ﻭﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺤﻨﺠﺮﺓ ﻭﺍﻟﺮﺋﺔ ﻭﺍﻟﺒﻨﻜﺮﻳﺎﺱ
ﻭﺍﻟﺒﺮﻭﺳﺘﺎﺗﺎ ﻭﺍﻟﺠﻠﺪ ﻭﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﻤﻌﺪﺓ ﻭﺍﻟﺮﺣﻢ ﺃﻭ ﺳﺮﻃﺎﻥ
ﺍﻷﻧﺴﺠﺔ ﺍﻟﺮﺧﻮﺓ. ﻛﻤﺎ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻹﺷﻌﺎﻉ ﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻠﻮﻛﻴﻤﻴﺎ
ﻭﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﻐﺪﺩ ﺍﻟﻠﻴﻤﻔﺎﻭﻳﺔ. ﺗﻌﺘﻤﺪ ﺟﺮﻋﺔ ﺍﻹﺷﻌﺎﻉ
ﺍﻟﻤﻮﺣﻬﺔ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﻣﻮﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﻣﻨﻬﺎ
ﺣﺴﺎﺳﻴﺔ ﻛﻞ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻟﻺﺷﻌﺎﻉ، ﻭﺇﺫﺍ
ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻧﺴﺠﺔ ﺃﻭﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﻀﺮﺭ
ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻹﺷﻌﺎﻉ . ﻭﻫﻜﺬﺍ، ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺷﻜﻞ ﻣﻦ
ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﻌﻼﺝ، ﻻ ﻳﺨﻠﻮ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺑﺎﻹﺷﻌﺎﻉ ﻣﻦ ﺍﻵﺛﺎﺭ
ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﺔ.
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ
ﻣﻘﺎﻟﺔ ﻣﻔﺼﻠﺔ: ﻋﻼﺝ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻲ
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ
ﺍﻟﻌﻘﺎﻗﻴﺮ ")ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺴﺮﻃﺎﻥ (" ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ
ﺗﺪﻣﺮ ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ. ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ، ﻳﺸﻴﺮ
ﻣﺼﻄﻠﺢ " ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ " ﻋﺎﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺴﺎﻣﺔ
ﻟﻠﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻧﻘﺴﺎﻡ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺑﺸﻜﻞ
ﻋﺎﻡ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻘﻴﺾ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ‏(ﺃﻧﻈﺮ ﺃﺩﻧﺎﻩ ‏).
ﺃﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﺗﺘﺪﺍﺧﻞ ﻣﻊ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻧﻘﺴﺎﻡ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ
ﺑﻄﺮﻕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻤﻜﻨﺔ، ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻣﻊ ﻋﻤﻠﻴﺔ
ﺍﺳﺘﻨﻨﺴﺎﺥ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺃﻭ ﺍﻧﻔﺼﺎﻝ ﺍﻟﺼﺒﻐﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺸﻜﻠﺖ ﺣﺪﻳﺜﺎ. ﻣﻌﻈﻢ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ
ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻘﺴﻢ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻟﺨﻼﻳﺎ
ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺩﺭﺟﺔ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﺼﺎﺹ
ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺑﺎﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻗﺪ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻦ
ﻋﺪﻡ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻧﻴﺔ ﺇﺻﻼﺡ ﺍﻟﺘﻠﻒ
ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ
ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻋﻤﻮﻣﺎ. ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ، ﻓﺎﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﻟﺪﻳﻪ ﻗﺪﺭﺓ
ﻣﺤﺘﻤﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﻕ ﺿﺮﺭ ﺑﺄﻧﺴﺠﺔ ﺳﻠﻴﻤﺔ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺗﻠﻚ
ﺍﻷﻧﺴﺠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺍﺣﻼﻟﻬﺎ ﻭﺗﺠﺪﻳﺪﻫﺎ ﺑﻤﻌﺪﻻﺕ ﺳﺮﻳﻌﺔ
‏( ﻣﺜﻞ ﺑﻄﺎﻧﺔ ﺍﻷﻣﻌﺎﺀ ‏). ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﻦ
ﺇﺻﻼﺡ ﺍﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺟﺮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ .
ﻷﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻌﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ
ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﺑﻤﻔﺮﺩﻫﺎ، ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﺎ ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﺃﻭ
ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ. ﻭﻳﺴﻤﻰ ﺫﻟﻚ
" ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ"، ﻭﻳﻌﻄﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﻧﻈﻢ
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ .‏[4‏]
ﻗﺪ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻋﻼﺝ ﺑﻌﺾ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻷﻭﺭﺍﻡ
ﺍﻟﻠﻤﻔﺎﻭﻳﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺟﺮﻋﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ
،ﻭﺗﻌﺮﻳﺾ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺑﺄﻛﻤﻠﻪ ﻟﻺﺷﻌﺎﻉ. ‏( total body
irradiation—TBI‏) ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﺫﺍﺑﺔ
ﺍﻟﻨﺨﺎﻉ ﺍﻟﻌﻈﻤﻲ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ
ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﺪﻡ . ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻳﺘﻢ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﻧﺨﺎﻉ ﺍﻟﻌﻈﻢ،
ﺃﻭﺧﻼﻳﺎ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﻣﻦ
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺒﺐ ﺫﻭﺑﺎﻥ ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻟﻨﺨﺎﻉ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﺴﻨﻰ
" ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ" ﺑﻌﺪ ﺟﺮﻋﺔ ﺍﻟﻌﻼﺝ. ﻭﻳﺴﻤﻰ ﺫﻟﻚ ﻫﺬﺍ ﺯﺭﻉ
ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴﺔ ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ . ﻭﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻳﻤﻜﻦ ﺯﺭﺍﻋﺔ
ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺔ ﻟﻠﺪﻡ، ﻭﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﻦ ﻣﺘﺒﺮﻉ
ﻣﻄﺎﺑﻖ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻷﻗﺮﺑﺎﺀ.
ﺍﻟﻌﻼﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ
ﻣﻘﺎﻟﺔ ﻣﻔﺼﻠﺔ: ﻋﻼﺝ ﻣﻮﺟﻪ
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻤﻮﺟﻪ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﺻﺒﺢ ﻣﺘﺎﺣﺎ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ
1990s ، ﻟﻪ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻋﻼﺝ ﺑﻌﺾ ﺃﻧﻮﺍﻉ
ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ، ﻭﻳﻌﺘﺒﺮ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺑﺤﺚ ﺑﻪ ﻧﺸﺎﻁ ﻛﺒﻴﺮ .
ﻭﻫﻮ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩﺓ
ﻟﻠﺒﺮﻭﺗﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺧﻼﻳﺎ
ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ. ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺠﺰﻳﺌﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ
ﻣﺜﺒﻄﺎﺕ ﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺍﻧﺰﻳﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺑﺮﻭﺗﻴﻨﺎﺕ ﻣﺘﺤﻮﻟﺔ
ﺍﻭﺗﻢ ﺇﻧﺘﺎﺟﻬﺎ ﺑﻜﻤﻴﺎﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺃﻭ ﺧﻼﻑ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻧﻴﺔ . ﺍﻷﻣﺜﻠﺔ
ﺍﻟﺒﺎﺭﺯﺓ ﻫﻲ ﻣﺜﺒﻄﺎﺕ ﺍﻧﺰﻳﻢ ﺗﻴﺮﻭﺯﻳﻦ ﻛﻴﻨﺎﺯ ﻣﺜﻞ:
‏( /imatinib ﺍﻳﻤﺎﻧﻴﺘﻴﺐ‏) ‏( ﺟﻠﻴﻔﻴﻚ / Glivec ‏) ﻭ
‏( ﺟﻴﻔﻴﻨﻴﺘﻴﺐgefitinib/ ‏) ‏(ﺍﺭﻳﺴﺎ Iressa/ ‏).
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺑﺎﻷﺟﺴﺎﻡ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻭﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﻨﺴﻴﻠﺔ ﻫﻮ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ
ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻠﻌﻼﺝ ﺍﻟﻤﻮﺟﻪ ﺣﻴﺚ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ
ﻫﻮ ﺟﺴﻢ ﻣﻀﺎﺩ ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑﻮﺟﻪ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺃﻧﻮﺍﻉ
ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺳﻄﺢ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻧﻴﺔ.
ﻭﻣﻦ ﺍﻷﻣﺜﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩ ﻻﺗﺶ ﺍﻱ ﺍﺭ /2
ﻣﺤﻔﺰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺳﺘﻮﺯﻣﺎﺏ Anti-HER2/neu
trastuzumab ‏( ﻫﻴﺮﺳﻴﺒﺘﻴﻦ Herceptin‏)
ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻓﻲ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺜﺪﻱ، ﻭﺍﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩ ﻟﺴﻲ
ﺩﻱ 20 ﺭﻳﺘﻮﻛﺴﻴﻤﺎﺏ anti-CD20 [[rituximab ،
ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻟﻌﻼﺝ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻷﻭﺭﺍﻡ
ﺍﻟﺨﺒﻴﺜﺔ ‏( ﺏ‏) .
ﻳﺸﻤﻞ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻤﻮﺟﻪ ﺃﻳﻀﺎ ﺳﻼﺳﻞ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻦ
ﺍﻟﺒﺮﻭﺗﻴﻨﺎﺕ ‏( ﺍﻟﺒﺒﺘﻴﺪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ‏) ﺗﻌﻤﻞ ﻙ " ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺻﺎﺭﻭﺧﻴﺔ
ﻣﻮﺟﻪ " ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺮﺗﺒﻂ ﺑﻤﺴﺘﻘﺒﻼﺕ ﻋﻠﻰ ﺳﻄﺢ
ﺍﻟﺨﻠﻴﺔ ﺃﻭ ﺑﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﺍﻟﺨﻠﻮﻱ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺑﺎﻟﻮﺭﻡ.
ﺍﻟﻨﻮﻳﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﺸﻌﺔ ﺍﻟﻤﺮﺑﻮﻃﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺒﺒﺘﻴﺪﺍﺕ ‏(ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ
ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺍﻝ ﺍﺭ ﺩﻱ ﺟﻲ RGDs‏) ﺗﻘﺘﻞ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻧﻴﺔ
ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﺇﺫﺍ ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺍﻥ ﺗﻀﻤﺤﻞ ﻭﺗﺒﺚ
ﺍﺷﻌﺎﻋﻬﺎﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﻟﻠﺨﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﺔ.
ﺧﺼﻮﺻﺎﺍﻷﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺠﺰﺋﻴﺔ oligo ﺃﻭ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﺋﺮ
multimers ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺷﻜﺎﻝ ﺫﺍﺕ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ،
ﻷﻧﻬﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺩﻗﺔ ﻭﺷﺮﻩ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ
ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻟﻠﻮﺭﻡ.
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻀﻮﺋﻲ ‏( ﺑﻲ ﺩﻱ ﺗﻲPDT ‏) ﻫﻮ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﺜﻼﺛﻲ
ﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻄﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮﺓ
ﻟﻠﻀﻮﺀ، ﻭﺃﻛﺴﺠﻴﻦ ﺍﻷﻧﺴﺠﺔ، ﻭﺍﻟﻀﻮﺀ ‏( ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻠﻴﺰﺭ‏) . ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻌﻼﺝ
ﺍﻟﻀﻮﺋﻲ ﻟﻌﻼﺝ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﻳﺔ ‏( Basal Cell
Carcinaoma—BCC ‏) ﺃﻭ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﺔ ؛ ﻭﻳﻤﻜﻦ
ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻔﻴﺪﺃﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻷﻧﺴﺠﺔ ﺍﻟﺨﺒﻴﺜﺔ ﺑﻌﺪ
ﺍﻻﺳﺘﺌﺼﺎﻝ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﻲ ﻟﻼﻭﺭﺍﻡ ﻛﺒﻴﺮﺓ .‏[5‏]
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﻲ
ﺻﻮﺭﺓ ﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﻜﻠﻮﻳﺔ ‏( ﺃﺳﻔﻞ
ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ‏) ﻓﻲ ﻋﻴﻨﺔ ﻛﻠﻰ.
ﻋﻼﺝ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﻲ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ
ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺼﻤﻤﺔ ﻟﺤﻤﻞ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ
ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻧﻔﺴﻪ ﺓ ﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻮﺭﻡ. ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ
ﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ ﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻣﻨﺎﻋﻴﺔ ﺿﺪ ﺍﻷﻭﺭﺍﻡ ﺗﺸﻤﻞ
ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻟﻘﺎﺡ" ﺑﻲ ﺳﻲ ﺟﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺞ ﻣﻨﺎﻋﻴﺎ " ﺩﺍﺧﻞ
ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﺔ ﻟﻌﻼﺝ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﻤﺜﺎﻧﺔ ﺍﻟﺴﻄﺤﻲ، ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ
ﺍﻹﻧﺘﺮﻓﻴﺮﻭﻥ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺚ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ
ﻣﻨﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻻﺕ ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﻜﻠﻮﻳﺔ ﻭﻣﺮﺿﻰ
ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺠﻠﺪ. ﺍﻟﻠﻘﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﻟﻴﺪ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ
ﻣﻨﺎﻋﻴﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻫﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺑﺤﺚ ﻣﻜﺜﻒ ﻟﻌﺪﺩ ﻣﻦ
ﺍﻷﻭﺭﺍﻡ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺃﻭﺭﺍﻡ ﺍﻟﺠﻠﺪ ﺍﻟﺨﺒﻴﺜﺔ ﻭﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ
ﺍﻟﻜﻠﻮﻳﺔ. ﺳﻴﺒﻠﻮﺳﻴﻞ -ﺗﻲ Sipuleucel-T ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ
ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻠﻘﺎﺣﺎﺕ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮﻳﺔ ﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺒﺮﻭﺳﺘﺎﺗﺎ ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺗﺤﻤﻴﻞ
ﺧﻼﻳﺎ ﺷﺠﻴﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺑﺒﺒﺘﻴﺪﺍﻟﻔﻮﺳﻔﺎﺗﻴﺰ ﺍﻟﺤﻤﻀﻲ
ﺍﻟﺒﺮﻭﺳﺘﺎﺗﻲ‏( prostatic acid phosphatase
peptides‏) ﻟﻠﺤﺚ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩﺓ
ﺿﺪ ﺍﻷﻭﺭﺍﻡ ﺍﻟﻤﺸﺘﻘﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻟﺒﺮﻭﺳﺘﺎﺗﺎ.
ﺯﺭﺍﻋﺔ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺔ ﻟﻠﺪﻡ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺟﻴﻨﻴﺎ
‏( Allogeneic hematopoietic stem cell
transplantation‏) ﺃﻭ ﻣﺎﻳﻌﺮﻑ ﺏ " ﺯﺭﻉ ﺍﻟﻨﺨﺎﻉ
ﺍﻟﻌﻈﻤﻲ" ﻣﻦ ﻣﺘﺒﺮﻉ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻄﺎﺑﻖ ﺟﻴﻨﻴﺎ , ﺗﻌﺘﻴﺮ ﺷﻜﻞ ﻣﻦ
ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﻲ، ﺣﻴﺚ ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﻴﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺘﺒﺮﻉ ﺑﻤﻬﺎﺟﻤﺔ ﺍﻟﻮﺭﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑﺎﺳﻢ
،ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﺘﻄﻌﻴﻢ ﺿﺪ ﺍﻟﻮﺭﻡ . ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺒﺐ ،ﺗﺆﺩﻱ ﺯﺭﺍﻋﺔ
ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺔ ﻟﻠﺪﻡ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺟﻴﻨﻴﺎ ‏( HSCT ‏)
ﺇﻟﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻣﻌﺪﻝ ﺍﻟﺸﻔﺎﺀ ﻟﻌﺪﺓ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ
ﺑﺎﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﺔ
ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺷﺪﺓ.
ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﻲ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻠﻴﺔ ‏( ﺣﻴﺚ
ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺍﻟﻘﺎﺗﻠﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﻼﻳﺎ
ﺍﻟﻠﻤﻔﺎﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﻤﻤﺔ‏) ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ
ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ .1990 ﻭﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﻘﺎﺗﻠﺔ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ
ﻭﻭﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﻠﻤﻔﺎﻭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﻤﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻷﻭﻝ ﺑﻘﺘﻞ
ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺘﻄﻮﺭ. ﻭﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺟﻨﺒﺎ
ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺐ ﻣﻊ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﻃﺮﻕ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺠﺮﺍﺣﺔ،
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻹﺷﻌﺎﻋﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ، ﻭﻳﺴﻤﻰ
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺑﺘﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ‏(ﺇﻧﺠﻠﻴﺰﻱ ‏)
‏( Autologous Immune Enhancement
Therapy - AIET ‏)
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻬﺮﻣﻮﻧﻲ
ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺘﻢ ﻋﺮﻗﻠﺔ ﻧﻤﻮ ﺑﻌﺾ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻋﻦ
ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻣﺪﺍﺩ ﺃﻭ ﻣﻨﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻬﺮﻣﻮﻧﺎﺕ. ﺍﻷﻣﺜﻠﺔ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺔ
ﺍﻷﻭﺭﺍﻡ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﺔ ﻟﻠﻬﺮﻣﻮﻥ ﺗﺸﻤﻞ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻣﻦ
ﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺜﺪﻱ ﻭﺳﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺒﺮﻭﺳﺘﺎﺗﺎ. ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺃﻭ ﻣﻨﻊ
ﻫﺮﻣﻮﻥ ﺍﻻﺳﺘﺮﻭﺟﻴﻦ ﺃﻭ ﻫﺮﻣﻮﻥ ﺗﺴﺘﻮﺳﺘﻴﺮﻭﻥ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ
ﻳﻜﻮﻥ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻫﺎﻣﺔ ﻟﻠﻌﻼﺝ. ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ،
ﺇﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻬﺮﻣﻮﻧﺎﺕ ‏( ﺃﻭ ﻣﻮﺍﺩ ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﻧﻔﺲ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ‏)، ﻣﺜﻞ ﻫﺮﻣﻮﻥ ﺍﻟﺒﺮﻭﺟﻴﺴﺘﻴﺮﻭﻥ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻔﻴﺪﺍ
ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﺝ.
ﻣﺜﺒﻄﺎﺕ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ
ﺗﻤﻨﻊ ﻣﺜﺒﻄﺎﺕ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻷﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﻋﻤﻠﻴﺔ |ﻧﻤﻮ ﺍﻷﻭﻋﻴﺔ
ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ‏( ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻜﺜﻒ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻮﺭﻡ ‏) ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﺎﺟﻬﺎ
ﺍﻷﻭﺭﺍﻡ ﻟﻠﺒﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ. ﻭﻗﺪ ﺗﻤﺖ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ
ﺑﻌﺾ ﻣﻨﻬﺎﻭ ﻫﻲ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻗﻴﺪ ﺍﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮﻱ. ﻣﺜﻞ
ﺑﻴﻔﺎﺳﻴﺰﻭﻣﺎﺏ ‏( bevacizumab|
Bevacizumab|bevacizumab ‏)، ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻘﺎﻗﻴﺮ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﺘﻜﻮﻳﻦ
ﺍﻷﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﻫﻲ ﻭﺟﻮﺩﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻷﺧﺮﻯ
ﺗﺤﻔﺰ ﻧﻤﻮ ﺍﻷﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺃﻭ
ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻧﻴﺔ. ﻭﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻘﺎﻗﻴﺮ ﻋﺎﻣﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻘﻂ،
ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻥ ﻋﻮﺍﻣﻞ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺴﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺗﺤﻔﻴﺰ ﻧﻤﻮ
ﺍﻷﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ. ﻭﺗﺸﻤﻞ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺃﻳﻀﺎ
ﻃﺮﻳﻘﺔ | ﺗﻌﺎﻃﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻘﺎﻗﻴﺮ ﻭﻣﺪﻯ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻫﺎ ﻭﻧﺸﺎﻃﻬﺎ
ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﺍﻷﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺭﻡ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ
ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ .‏[6‏]
ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ
ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻻ
ﺗﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﻋﻼﺝ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ،ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪﺩ ﻟﻨﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ، ﻭﺗﻠﻌﺐ
ﺩﻭﺭﺍ ﻫﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻗﺎﺩﺭﺍ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻀﻮﻉ ﻟﻌﻼﺟﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ . ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ
ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻋﻤﻮﻣﺎ ﻳﻤﺘﻠﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻼﺟﻴﺔ ﻟﻠﺤﺪ ﻣﻦ
ﺍﻷﻟﻢ، ﻭﺍﻟﻐﺜﻴﺎﻥ، ﻭﺍﻟﺘﻘﻴﺆ ﻭﺍﻹﺳﻬﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺰﻳﻒ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﻣﺮﺿﻰ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ، ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﻇﻬﺮ
ﺗﺨﺼﺺ ﻣﺘﻌﺪﺩ ﺍﻟﺘﺨﺼﺼﺎﺕ ﻳﺴﻤﻰ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻠﻄﻔﺔ ‏(ﺃﻭ
ﺍﻟﻤﺴﻜﻨﺔ‏) ﻭ ﻧﺸﺄ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺨﺼﺺ ﺧﺼﻴﺼﺎ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ
ﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺑﺎﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺃﻋﺮﺍﺽ
ﺍﻟﻤﺮﺽ. ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺟﺎﻧﺐ ﻫﺎﻡ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﻫﺆﻻﺀ
ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺮﺿﻬﻢ ﻟﻴﺲ ﻣﺮﺷﺤﺎ ﺟﻴﺪﺍ ﻷﺷﻜﺎﻝ
ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻼﺝ. ﺣﻴﺚ ﺍﻥ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻌﻼﺟﺎﺕ ﻟﻤﺮﺽ
ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺗﻨﻄﻮﻱ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺁﺛﺎﺭ ﺟﺎﻧﺒﻴﺔ ﻣﺰﻋﺠﺔ،
ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﺮﺟﻮ ﺷﻔﺎﺅﻩ ﻗﺪ ﻳﺨﺘﺎﺭ ﺑﻮﺍﻗﻌﻴﺔ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻠﻄﻔﺔ ﻓﻘﻂ، ﻭﺗﺠﻨﺐ ﺍﻟﻌﻼﺟﺎﺕ ﺍﻟﺠﺬﺭﻳﺔ
ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻥ ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻷﻃﻮﻝ ﻓﺘﺮﺓ
ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻤﻜﻨﺔ.
ﺍﻟﻤﺴﻜﻨﺎﺕ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﻮﺭﻓﻴﻦ ﻭﺍﻷﻭﻛﺴﻴﻜﻮﺩﻭﻥ، ﻭﻣﻀﺎﺩﺍﺕ ﺍ
ﻟﻘﺊ ‏( ﺍﻟﻌﻘﺎﻗﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻟﻤﻨﻊ ﺍﻟﻐﺜﻴﺎﻥ ﻭﺍﻟﻘﻲﺀ‏) ﻋﺎﺩﺓ
ﻣﺎ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ
ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﺴﺮﻃﺎﻥ . ﻣﻀﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻘﻲﺀ ﺍﻟﻤﺤﺴﻨﺔ ﻣﺜﻞ
ﺃﻭﻧﺪﺍﻧﺴﻴﺘﺮﻭﻥ ﻭﻧﻈﺎﺋﺮﻫﺎ، ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﺑﺮﺑﻴﺘﺎﻧﺖ ﺟﻌﻠﺖ ﺃﻧﻮﺍﻉ
ﻗﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻣﻤﻜﻨﺔ ﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ.
ﻭﻳﺮﺗﺒﻂ ﺍﻷﻟﻢ ﺍﻟﻤﺰﻣﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺑﺘﻠﻒ ﺍﻷﻧﺴﺠﺔ
ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻼﺝ ‏(ﺃﻱ ﺟﺮﺍﺣﺔ،
ﻭﺍﻹﺷﻌﺎﻉ، ﻭﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ‏). ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ
ﻫﻨﺎﻙ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺩﻭﺭ ﻟﻠﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺒﻴﺌﻴﺔ ﻭﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ
ﻓﻲ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺳﻠﻮﻛﻴﺎﺕ ﺍﻷﻟﻢ، ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﻋﺎﺩﺓ
ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﺁﻻﻡ
ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ. ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻵﻻﻡ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﻣﻊ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ
ﻳﻜﻮﻧﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺮﺑﺔ ﻣﻦ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻌﻼﺟﺎﺕ
ﺍﻟﻤﻠﻄﻔﺔ ﻣﻠﺤﺔ. ﻗﻀﺎﻳﺎ ﻣﺜﻞ ﻭﺻﻤﺔ ﺍﻟﻌﺎﺭ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﻦ
ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻷﻓﻴﻮﻧﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ،
ﻭﺍﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ
ﺍﻏﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﻣﻬﻤﺔ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ. ﻭﻣﻦ ﺛﻢ،
ﻓﺈﻥ ﺍﻹ ﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺟﻴﺔ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻵﻻﻡ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻧﻴﺔ
ﻫﻮ ﺣﺼﻮﻝ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺪﺭ ﻣﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ
ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻷﻓﻴﻮﻧﻴﺔ ﻭﺃﺩﻭﻳﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺣﺔ،
ﻭﺍﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺃﺧﺮﻯ. ﻭﻗﺪ ﻳﺘﺮﺩﺩﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻓﻲ ﻭﺻﻒ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ
ﺍﻟﻤﺨﺪﺓ ﻵﻻﻡ ﻣﺮﺿﻰ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ،
ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺍﻹﺩﻣﺎﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﺜﺒﻴﻂ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ
ﺍﻟﺘﻨﻔﺴﻲ. ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﻟﻠﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻠﻄﻔﺔ ﻫﻮ ﺃﺣﺪﺙ ﻓﺮﻉ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﻟﻠﻌﻼﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﺩﺕ ﺇﻟﻰ
ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻋﻼﺟﺎﺕ ﻭﻗﺎﺋﻴﺔ ﻟﻸﻟﻢ ﻋﻠﻰ
ﻧﻄﺎﻕ ﻭﺍﺳﻊ ﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ.
ﺍﻷﺭﻫﺎﻕ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺷﺎﺋﻌﺔ ﺟﺪﺍ ﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ
،ﻭﻟﻢ ﻳﺼﺒﺢ ﺑﺎﻷﻫﻤﻴﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻷﻃﺒﺎﺀ ﺍﻷﻭﺭﺍﻡ ﺣﺘﻰ
ﻳﺼﻔﻮﺍ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺍﻵﻭﻧﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ
ﺃﻧﻪ ﻳﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭﺍ ﻫﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ.
ﺍﻟﺒﺤﺚ
ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮﻳﺔ ،ﺗﺴﻤﻰ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺒﺤﺜﻴﺔ، ﻫﻲ
ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﻋﻼﺟﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺎﻟﺴﺮﻃﺎﻥ.
ﻭﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﻫﻮ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺳﺒﻞ ﺃﻓﻀﻞ ﻟﻌﻼﺝ
ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﻣﺮﺿﻰ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ . ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ
ﺍﻟﺴﺮﻳﺮﻳﺔ ﺗﺨﺘﺒﺮ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻣﺜﻞ ﻋﻘﺎﻗﻴﺮ
ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺟﺮﺍﺣﻴﺔ ﺃﻭ ﻟﻠﻌﻼﺝ
ﺍﻹﺷﻌﺎﻋﻲ، ﻭﺗﻮﻟﻴﻔﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻼﺟﺎﺕ، ﺃﻭ ﺍﺳﺎﻟﻴﺐ
ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﺠﻴﻨﻲ.
ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮﻳﺔ ﻫﻲ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ
ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺑﺤﺚ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﺩﻗﻴﻘﺔ ﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ . ﺣﻴﺚ
ﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻋﻼﺟﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﺘﺒﺮ، ﺣﻴﺚ ﻳﺒﺘﻜﺮ
ﻭﻳﺨﺘﺒﺮ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺃﻓﻜﺎﺭ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺃﻭﻻ. ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻬﺞ
ﻭﺍﻋﺪﺍ ،ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻛﻴﻒ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﺎﺋﻦ
ﺣﻲ، ﻭﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﺁﺛﺎﺭ ﺿﺎﺭﺓ . ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻝ
،ﺍﻟﻌﻼﺟﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﺘﺒﺮ ﺃﻭ ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻗﺪ ﻻ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ . ﺛﻢ ﺗﺘﻢ
ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺿﻰ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻭﺍﻋﺪ ﻭﺁﻣﻦ ﻭﻓﻌﺎﻝ.
ﻗﺪ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺸﺎﺭﻛﻮﻥ ﺷﺨﺼﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻼﺝ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻠﻘﻮﻧﻪ. ﻓﻬﻢ ﻳﺤﺼﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪﺙ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺭﻋﺎﻳﺔ
ﻣﺮﺿﻰ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻣﻦ ﺧﺒﺮﺍﺀ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ، ﻭﺃﻧﻬﻢ ﻳﺘﺘﻠﻘﻮﻥ
ﺇﻣﺎ ﻋﻼﺝ ﺟﺪﻳﺪ ﻳﺠﺮﻱ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭﻩ ﺃﻭ ﺃﻓﻀﻞ ﻋﻼﺝ ﻟﻠﺴﺮﻃﺎﻥ
ﻗﻴﺎﺳﻲ ﻣﺘﻮﻓﺮ ﻟﺤﺎﻟﺘﻬﻢ. ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ، ﺍﻟﻌﻼﺟﺎﺕ
ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﺇﺫﺍ
ﺃﺛﺒﺖ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﺃﻭ ﻛﺎﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻤﻌﻴﺎﺭﻱ، ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻠﻘﻮﻥ
ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪﻳﻦ ﺑﻪ . ﻟﻴﺲ
ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺎ ﻳﻀﻤﻦ ﺃﻥ ﻳﺴﻔﺮ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻼﺝ
ﺍﻟﻤﻌﻴﺎﺭﻱ ﻋﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺟﻴﺪﺓ. ﻓﻲ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ
ﺑﺎﻟﺴﺮﻃﺎﻥ، ﻭﺟﺪﺕ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﺳﺘﻘﺼﺎﺋﻴﺔ ﻟﻠﺘﺠﺎﺭﺏ ﺃﻥ ﺃﻭﻟﺌﻚ
ﺍﻟﻤﻨﻀﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺮﺟﺢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺃﻓﻀﻞ ﺃﻭ ﺃﺳﻮﺃ ﺣﺎﻻ ﻣﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﻳﺘﻢ ﻋﻼﺟﻬﻢ ﺑﺎﻟﻌﻼﺟﺎﺕ ﺍﻟﻘﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﻧﺠﺎﺡ ﺃﻭ
ﻓﺸﻞ ﻋﻼﺝ ﺗﺠﺮﻳﺒﻲ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﻨﺒﺆ ﺑﻪ.‏[7‏]
ﺍﻟﻌﻼﺟﺎﺕ ﺍﻟﺘﻜﻤﻴﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ
ﻋﻼﺟﺎﺕ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺘﻜﻤﻴﻠﻲ ﻭﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ
‏( Complementary and alternative
medicine CAM ‏) ﻫﻲ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﻢ
ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﻭﻧﻈﻢ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ، ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ
ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺸﻜﻞ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻱ.‏[ 8‏] " ﺍﻟﻄﺐ
ﺍﻟﺘﻜﻤﻴﻠﻲ " ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﺔ ﻣﻊ
ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻱ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺍﻥ "ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ " ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ
ﻣﺮﻛﺒﺎﺕ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻱ.‏[9 ‏] ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻝ
ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺘﻜﻤﻴﻠﻲ ﻭﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ﺷﺎﺋﻊ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻊ
ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ؛ﻓﻔﻲ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺗﻤﺖ ﻋﺎﻡ 2000 ﻭﺟﺪﺕ
ﺃﻥ 69 ٪ ﻣﻦ ﻣﺮﺿﻰ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻮﻩ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ
ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻛﺠﺰﺀ ﻣﻦ ﻋﻼﺝ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ .‏[10‏] ﻣﻌﻈﻢ
ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻜﻤﻴﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ ﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻟﻢ ﺗﺪﺭﺱ ﺑﺪﻗﺔ ﺃﻭ
ﺗﺨﺘﺒﺮ. ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻼﺟﺎﺕ ﺍﻟﺒﺪﻳﻠﺔ ﺗﻤﺖ
ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﻭﺗﺒﻴﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﻻ ﺗﺰﺍﻝ ﻳﺘﻢ
ﺗﺴﻮﻳﻘﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﺮﻭﻳﺞ ﻟﻬﺎ.‏[ 11‏]
ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﻤﻞ
ﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﺍﺣﺘﻤﺎﻟﻴﺔ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻣﻊ
ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺃﻋﻤﺎﺭ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺍﻣﻞ ‏[12‏]، ﻭﻧﻈﺮﺍ
ﻻﻛﺘﺸﺎﻑ ﺍﻷﻭﺭﺍﻡ ﺻﺪﻓﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻔﺤﻮﺹ
ﺑﺎﻟﻤﻮﺟﺎﺕ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺼﻮﺗﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ.
ﻭﻳﺤﺘﺎﺝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻋﻼﺝ ﻳﺘﻢ
ﺗﺤﺪﻳﺪﻩ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺍﻷﻗﻞ ﺿﺮﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ
ﻭﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺳﻮﺍﺀ،ﻭﻓﻲ ﺑﻌﺾ
ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ، ﻗﺪ ﻳﻮﺻﻰ ﺑﺎﻹﺟﻬﺎﺽ ﺍﻟﻌﻼﺟﻲ .
ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻹﺷﻌﺎﻋﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﺭﺩ، ﻭﺍﻟﻌﻼﺝ
ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﻳﺸﻜﻞ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺧﻄﺮ ﺍﻟﺘﺸﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﺨﻠﻘﻴﺔ
ﻭﺍﻹﺟﻬﺎﺽ .‏[12‏] ﻭﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻋﻦ
ﺗﺄﺛﻴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ.
ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺗﻢ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻷﺩﻭﻳﻪ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﻌﺒﺮ ﺍﻟﻤﺸﻴﻤﺔ ﻟﺘﺼﻞ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﻔﻞ ،ﺑﻌﺾ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﺗﺴﺒﺐ
ﺍﻟﻀﺮﺭ ﻟﻠﻤﺸﻴﻤﺔ ﺣﻴﺚ ﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﺮﻳﺮ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ
ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺣﺎﻝ. ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺑﻌﺾ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺳﺮﻃﺎﻥ
ﺍﻟﺠﻠﺪ ﻗﺪ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﻟﺠﺴﻢ ﺍﻟﻄﻔﻞ .
ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﺸﺨﻴﺺ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﺻﻌﻮﺑﺔ، ﺣﻴﺚ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺮ
ﺍﻟﻤﻘﻄﻌﻲ ﺍﻟﻤﺤﻮﺳﺐ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻠﺘﻄﺒﻴﻖ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ
ﺟﺮﻋﺔ ﺍﻹﺷﻌﺎﻉ. ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ، ﻳﻌﻤﻞ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺮ ﺑﺎﻟﺮﻧﻴﻦ
ﺍﻟﻤﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻃﺒﻴﻌﻲ.‏[12‏] ﻣﻊ ﺍﻷﺧﺬ ﻓﻲ
ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭﺍﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺼﺒﻐﺔ، ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻌﺒﺮ
ﺍﻟﻤﺸﻴﻤﺔ. ‏[12‏]
ﻛﻄﺮﻕ ﺑﺪﻳﻠﺔ ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﺸﺨﻴﺺ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﻭﻋﻼﺝ
ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﻤﻞ، ﻳﺘﻢ ﺇﻣﺎ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺟﺮﺍﺣﺔ
ﻗﻴﺼﺮﻳﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻗﺎﺑﻞ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺒﺪﺀ
ﻓﻲ ﻋﻼﺝ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻗﺴﻮﺓ، ﺃﻭ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﺟﻬﺎﺽ
ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﻣﻨﺘﺸﺮ ﺑﺪﺭﺟﺔ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺤﺘﻤﻞ
ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻷﻡ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﻦ
ﺃﺟﻞ ﻋﻼﺝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺮﻃﺎﻥ .‏[12‏]
ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺣﻢ
ﻭﻳﺘﻢ ﺗﺸﺨﻴﺺ ﺍﻷﻭﺭﺍﻡ ﺍﻟﺠﻨﻴﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻓﻲ
ﺣﻴﻦ ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺣﻢ. ﺍﻟﺘﻴﺮﺍﺗﻮﻣﺎ
‏( Teratoma‏) ﻫﻮ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺷﻴﻮﻋﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﺭﺍﻡ
ﺍﻟﺠﻨﻴﻨﻴﺔ، ﻭﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺣﻤﻴﺪﺓ.
ﺍﻟﻤﻮﺟﺎﺕ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺼﻮﺗﻴﺔ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ
ﺗﺠﺮﻱ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻃﺎﻗﺔ
ﺍﻟﻤﻮﺟﺎﺕ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺼﻮﺗﻴﺔ ﻛﺸﻜﻞ ﻣﻦ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﻌﻼﺝ

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء فبراير 22, 2017 5:08 am