ملكنا قلوبنا ولدينا حدودنا اننا جزائرييون وكلنا عرب

ملكنا قلوبنا ولدينا حدودنا اننا جزائرييون وكلنا عرب

سلام عليكم ورحمة الله هذا المنتدى الى السكان الجلفة ولكل الجزائريين مفتوح لكم على طول المدى ونحن في خدمتكم ونحن نتتبع كل الاسئلة وسوف نجيب عنها ...وشكرا لكم


سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» كيفية الاشتراك على منتدى او قناة شهرة حقا شاهد هذا الفيديو
الأحد يناير 22, 2017 11:03 pm من طرف Admin

» ثروة اولاد نائل وراء القشابيات
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 8:02 pm من طرف Admin

» ثروة اولاد نائل وراء القشابيات
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:58 pm من طرف Admin

» رؤية الى المرايا
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:54 pm من طرف Admin

» قريبا معركة ارمجيدون
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:51 pm من طرف Admin

» زوال اسرائيل
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:47 pm من طرف Admin

» قرعة افريقيا
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:31 pm من طرف Admin

» هل المراءة لديها نشوة مثل الرجل?
الأحد مايو 01, 2016 11:37 pm من طرف Admin

» كل مايقال عن المراءة وحبها عن النكاح معلومات هامة
الأحد مايو 01, 2016 11:29 pm من طرف Admin

نوفمبر 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

أفضل الكلمات الدليلية الموسومة


السكر وعلاجه

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 79
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/01/2015
العمر : 24
الموقع : الجلفة

السكر وعلاجه

مُساهمة من طرف Admin في الثلاثاء يناير 26, 2016 6:32 pm

ﻟﺴُّﻜَّﺮﻱ ﺃﻭ ﺍﻟﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﺃﻭ
ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﻮﺍﻝ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ‏( ﺑﺎﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ:
Diabetes mellitus ‏) ﻫﻲ ﻣﺘﻼﺯﻣﺔ ﺗﺘﺼﻒ
ﺑﺎﺿﻄﺮﺍﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﺏ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺷﺎﺫ ﻓﻲ ﺗﺮﻛﻴﺰ ﺳﻜﺮ ﺍﻟﺪﻡ
ﺍﻟﻨﺎﺟﻢ ﻋﻦ ﻋﻮﺯ ﻫﺮﻣﻮﻥ ﺍﻷﻧﺴﻮﻟﻴﻦ، ﺃﻭ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ
ﺣﺴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻷﻧﺴﺠﺔ ﻟﻸﻧﺴﻮﻟﻴﻦ، ﺃﻭ ﻛﻼ ﺍﻷﻣﺮﻳﻦ.‏[ 2‏] ﻳﺆﺩﻱ
ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﺇﻟﻰ ﻣﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮﺓ،
ﺇﻻ ﺃﻥ ﻣﺮﻳﺾ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﺨﺬ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻣﻌﻴﻨﺔ
ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﺧﻔﺾ ﺧﻄﺮ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﻤﻀﺎﻋﻔﺎﺕ.
ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻮﻥ ﺑﺎﻟﺴﻜﺮﻱ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ
ﺇﻟﻰ ﻃﺎﻗﺔ ‏( ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﺏ‏)، ﻓﺒﻌﺪ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻭﺟﺒﺔ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ، ﻳﺘﻢ
ﺗﻔﻜﻴﻜﻪ ﺇﻟﻰ ﺳﻜﺮ ﻳﺪﻋﻰ: ﺍﻟﻐﻠﻮﻛﻮﺯ ﻳﻨﻘﻠﻪ ﺍﻟﺪﻡ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ
ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺴﻢ . ﻭﺗﺤﺘﺎﺝ ﺃﻏﻠﺐ ﺧﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻧﺴﻮﻟﻴﻦ
ﻟﻴﺴﻤﺢ ﺑﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻐﻠﻮﻛﻮﺯ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺇﻟﻰ
ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ .
ﻛﻨﺘﻴﺠﺔ ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺴﻜﺮﻱ، ﻻ ﻳﺘﻢ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻐﻠﻮﻛﻮﺯ ﺇﻟﻰ
ﻃﺎﻗﺔ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﻓﺮ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﺯﺍﺋﺪﺓ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ
ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﻣﺘﻌﻄﺸﺔ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ . ﻭﻣﻊ ﻣﺮﻭﺭ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ،
ﺗﺘﻄﻮﺭ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﻓﺮﻁ ﺳﻜﺮ ﺍﻟﺪﻡ ‏( ﺑﺎﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ:
hyperglycemia ‏) ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺒﺐ ﺃﺿﺮﺍﺭﺍً ﺑﺎﻟﻐﺔ
ﻟﻸﻋﺼﺎﺏ ﻭﺍﻷﻭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﺔ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺆﺩﻱ
ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﻣﻀﺎﻋﻔﺎﺕ ﻣﺜﻞ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺍﻟﺴﻜﺘﺔ
ﻭﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻜﻠﻰ ﻭﺍﻟﻌﻤﻰ ﻭﺍﻋﺘﻼﻝ ﺍﻷﻋﺼﺎﺏ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ
ﻭﺍﻟﺘﻬﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻠﺜﺔ ، ﻭﺍﻟﻘﺪﻡ ﺍﻟﺴﻜﺮﻳﺔ، ﺑﻞ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺼﻞ
ﺍﻷﻣﺮ ﺇﻟﻰ ﺑﺘﺮ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ.
ﺃﻣﺎ ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺣﻲ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺽ:‏[3 ‏] ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ
ﻋﺪﺩ ﻣﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺒﻮﻝ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺒﻮﺍﻝ ‏(ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﺒﻮﻝ‏)
ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﺍﻟﺘﻨﺎﺿﺤﻲ، ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ
ﺑﺎﻟﻌﻄﺶ ﻭﺗﻨﺘﺞ ﻋﻨﻬﺎ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺴﻮﺍﺋﻞ ﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ
ﺗﻌﻮﻳﺾ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺒﻮﻝ، ﺍﻟﺘﻌﺐ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻓﻘﺪﺍﻥ
ﺍﻟﻮﺯﻥ ﺭﻏﻢ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﻡ، ﺷﻬﻴﺔ ﺃﻛﺒﺮ ﻟﻠﻄﻌﺎﻡ،
ﺗﺒﺎﻃﺆ ﺷﻔﺎﺀ ﺍﻟﺠﺮﻭﺡ،‏[ 4‏]‏[5‏]‏[ 6‏]‏[7‏]‏[ 8‏]‏[9‏]‏[ 10‏]‏[11‏]
‏[12 ‏]‏[13‏]‏[ 14‏]‏[15‏] ﻭﺗﻐﻴّﻢ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ. ‏[4‏]‏[5‏] ‏[6‏]‏[7‏] ‏[8‏]
‏[9‏] ‏[10‏]‏[11 ‏]‏[12‏]‏[ 13‏]‏[14‏] ‏[15‏]‏[16 ‏] ﻭﺗﻘﻞ ﺣﺪﺓ
ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺗﺮﻛﻴﺰ ﺳﻜﺮ ﺍﻟﺪﻡ ﻃﻔﻴﻔﺎً،
ﺃﻱ ﺇﻧﻪ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻨﺎﺳﺐ ﻃﺮﺩﻱ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ ﻭﺳﻜﺮ
ﺍﻟﺪﻡ.
ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ
ﻣﺪﻯ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ
ﻋﺎﻡ 2000 ‏( ﻟﻜﻞ ﺃﻟﻒ ﻧﺴﻤﺔ‏) -- ﺑﻠﻎ ﻣﺘﻮﺳﻂ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ
2.8 .
A A-
ﺍﺳﺘﻨﺘﺞ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻋﺪﺓ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﺃﻧﻪ ﻳﻤﻜﻦ
ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻋﻼﺝ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺎﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺮﺽ
ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ .
ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻨﺘﺠﻪ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻧﻴﻮﻛﺎﺳﻞ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ،
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺳﺘﻨﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻃﺮﺣﺖ
ﻭﺍﻟﻘﺎﺋﻠﺔ ﺑﺄﻧﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺎﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ
ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﺍﻻﻣﺘﻨﺎﻉ ﻋﻦ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻌﻴﻨﺔ،
ﻛﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻼﺝ .
ﻗﺮﺭ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻟﺘﻌﻤﻖ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ، ﺣﻴﺚ ﺃﺟﺮﻭﺍ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﻣﺘﻄﻮﻋﻴﻦ
ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ، ﻭﺗﺒﻴﻦ ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ‏(ﺍﻟﺠﻮﻉ ‏) ﺍﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻌﺮﻭﺍ
ﺑﺘﺤﺴﻦ ﺣﺎﻟﺘﻬﻢ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﻓﻘﺪ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺣﻮﺍﻟﻲ 15
ﻛﻠﻎ ﻣﻦ ﻭﺯﻧﻪ ﻛﻤﻌﺪﻝ، ﻭﻋﺎﺩﺕ ﻏﺪﺓ ﺍﻟﺒﻨﻜﺮﻳﺎﺱ ﺍﻟﻰ ﺍﻓﺮﺍﺯ
ﻫﺮﻣﻮﻥ ﺍﻷﻧﺴﻮﻟﻴﻦ ﺑﺎﻟﻜﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺍﺻﺒﺢ
ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺩﻣﻬﻢ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ.
ﺍﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﺍﻟﺤﻤﻴﺔ
ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻤﺪﺓ 3 ﺃﺷﻬﺮ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻋﺎﺩﻭﺍ ﺍﻟﻰ
ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ﺍﻻﻋﺘﻴﺎﺩﻱ .
ﺗﺠﺪﺭ ﺍﻻﺷﺎﺭﺓ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺗﺨﻠﻮﺍ
ﻋﻦ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻀﺮﺍﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﻮﺍ
ﻳﺘﻨﺎﻭﻟﻮﻧﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﺷﺘﺮﺍﻛﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ.
ﺍﺛﺒﺖ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺑﺄﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺿﺮﻭﺭﻳﺎ ﺍﻻﻣﺘﻨﺎﻉ ﻋﻦ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻷﻃﻌﻤﺔ
ﻛﻠﻴﺎ، ﺑﻞ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻻ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺴﻌﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﻌﻄﻴﻬﺎ 800 ﺳﻌﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ. ﻭﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ
ﺍﻻﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﻤﻴﺔ ﻟﻤﺪﺓ ﺷﻬﺮﻳﻦ، ﻣﻊ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﻛﺎﻓﺔ
ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺳﻴﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ.
ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ، ﺍﻥ ﺍﻟﺤﻤﻴﺔ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺨﻔﻀﺔ ﺍﻟﺴﻌﺮﺍﺕ ﻻ
ﺗﻀﻤﻦ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﺍﻟﺠﺴﻢ، ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺄﺧﺬﻫﺎ ﻣﻦ
ﺍﻟﺸﺤﻮﻡ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻛﻤﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺒﻨﻜﺮﻳﺎﺱ ﻭﺍﻟﻜﺒﺪ، ﻣﻤﺎ ﻳﺴﻤﺢ
ﺑﻌﻮﺩﺓ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﻌﻀﻮﻳﻦ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻮﻇﺎﺋﻔﻬﻤﺎ ﺑﺼﻮﺭﺓ
ﺍﻋﺘﻴﺎﺩﻳﺔ . ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻳﺤﺬﺭﻭﻥ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﺠﻮﻉ، ﻟﺬﻟﻚ
ﻳﻨﺼﺤﻮﻥ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺗﺤﺖ ﺍﺷﺮﺍﻑ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ
ﻓﻘﻂ

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 12:18 pm