ملكنا قلوبنا ولدينا حدودنا اننا جزائرييون وكلنا عرب

ملكنا قلوبنا ولدينا حدودنا اننا جزائرييون وكلنا عرب

سلام عليكم ورحمة الله هذا المنتدى الى السكان الجلفة ولكل الجزائريين مفتوح لكم على طول المدى ونحن في خدمتكم ونحن نتتبع كل الاسئلة وسوف نجيب عنها ...وشكرا لكم


سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» كيفية الاشتراك على منتدى او قناة شهرة حقا شاهد هذا الفيديو
الأحد يناير 22, 2017 11:03 pm من طرف Admin

» ثروة اولاد نائل وراء القشابيات
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 8:02 pm من طرف Admin

» ثروة اولاد نائل وراء القشابيات
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:58 pm من طرف Admin

» رؤية الى المرايا
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:54 pm من طرف Admin

» قريبا معركة ارمجيدون
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:51 pm من طرف Admin

» زوال اسرائيل
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:47 pm من طرف Admin

» قرعة افريقيا
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:31 pm من طرف Admin

» هل المراءة لديها نشوة مثل الرجل?
الأحد مايو 01, 2016 11:37 pm من طرف Admin

» كل مايقال عن المراءة وحبها عن النكاح معلومات هامة
الأحد مايو 01, 2016 11:29 pm من طرف Admin

نوفمبر 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

أفضل الكلمات الدليلية الموسومة


من خلق الله

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 79
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/01/2015
العمر : 24
الموقع : الجلفة

من خلق الله

مُساهمة من طرف Admin في الخميس يناير 28, 2016 2:44 pm


ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ ﻭﺷﺮﺡ ﻭﺍﻓﻲ ﻟﻤﻦ ﻳﺴﺄﻝ ﻋﻦ ‏( ﻣﻦ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ؟‏) ,
‏( ﻫﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻮﺟﻮﺩ؟ ‏) ﻭﺃﺳﺌﻠﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ.
ﻓﻤﺠﺮﺩ ﻃﺮﺣﻨﺎ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ , ﻻ ﻳﺨﺮﺟﻨﺎ ﻣﻦ ﻣﻠﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ,
ﻭﻗﺪ ﺃﻛﺎﺩ ﺃﺟﺰﻡ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺳﻜﻦ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﻗﺪﻳﻤﺎ ﺃﻭ
ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻗﺪ ﺑﺎﺩﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺫﻫﻨﻪ , ﻭﻟﻮ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ
ﺣﻴﺎﺗﻪ , ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻗﺪ ﻃﺮﺣﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺒﺮ ﻟﺸﺪﺓ
ﺇﻳﻤﺎﻧﻪ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺗﺸﺒﺘﻪ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﺤﻨﻴﻒ , ﻓﻼ ﻳﺴﺘﺒﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ
ﻗﺪ ﻃﺮﺣﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻐﺮ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﺍﻟﻼّﻭﺍﻋﻲ
ﻳﻄﻐﻰ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ.
ﻣﻦ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ؟ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻪ؟ ...
ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ
ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ } ﻟﻦ ﻳﺒﺮﺡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﺘﺴﺎﺀﻟﻮﻥ ﺣﺘﻰ
ﻳﻘﻮﻟﻮﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﺎﻟﻖ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ , ﻓﻤﻦ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ .{
ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ } ﻭَﺇِﺫْ ﻗَﺎﻝَ
ﺇِﺑْﺮَﺍﻫِﻴﻢُ ﺭَﺏِّ ﺃَﺭِﻧِﻲ ﻛَﻴْﻒَ ﺗُﺤْﻴِـﻲ ﺍﻟْﻤَﻮْﺗَﻰ ﻗَﺎﻝَ ﺃَﻭَﻟَﻢْ ﺗُﺆْﻣِﻦ
ﻗَﺎﻝَ ﺑَﻠَﻰ ﻭَﻟَـﻜِﻦ ﻟِّﻴَﻄْﻤَﺌِﻦَّ ﻗَﻠْﺒِﻲ ﻗَﺎﻝَ ﻓَﺨُﺬْ ﺃَﺭْﺑَﻌَﺔً ﻣِّﻦَ ﺍﻟﻄَّﻴْﺮِ
ﻓَﺼُﺮْﻫُﻦَّ ﺇِﻟَﻴْﻚَ ﺛُﻢَّ ﺍﺟْﻌَﻞْ ﻋَﻠَﻰ ﻛُﻞِّ ﺟَﺒَﻞٍ ﻣِّﻨْﻬُﻦَّ ﺟُﺰْﺀﺍً ﺛُﻢَّ ﺍﺩْﻋُﻬُﻦَّ
ﻳَﺄْﺗِﻴﻨَﻚَ ﺳَﻌْﻴﺎً ﻭَﺍﻋْﻠَﻢْ ﺃَﻥَّ ﺍﻟﻠّﻪ ﻋَﺰِﻳﺰٌﺣَﻜِﻴﻢٌ { ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ260
ﻓﺴﺆﺍﻝ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺟﺎﺀ ﺑﻬﺪﻑ ﻭﺍﺿﺢ ﻭﺻﺮﻳﺢ , ﻭﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻨﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻳﻘﻴﻨﺎ , ﻷﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﻳﻨﺔ
ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﺃﺷﺪ ﻭﺃﻗﻮﻯ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﻉ , ﻭﻫﻨﺎﻙ
ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻻ ﻳﺘﺴﻨّﻰ
ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﺬﻛﺮﻫﺎ ﻛﺎﻣﻠﺔ.
ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻳﻘﻴﻦ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻹﺳﺘﻔﺴﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺳﺌﻠﺔ
ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﻮﺣﺪﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻭﺟﻮﺩﻩ ﺳﺘﻈﻞ ﺗﻄﺎﺭﺩ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨّﺎ ﻻ
ﻣﺤﺎﻟﺔ , ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺿﻌﺎﻑ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻭﻣﻦ ﻟﻢ ﻳَﺼﻠﻮﺍ ﻟﺪﺭﺟﺔ
ﺍﻹﺣﺴﺎﻥ ﻭﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﺍﻟﺤﻖ , ﻟﺬﻟﻚ ﻭﺟﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺗﺴﻠﻴﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ
ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ , ﻭﺁﺭﺗﺌﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻨﺎﻗﺸﻪ ﻣﻦ ﺛﻼﺙ ﺃﺑﻌﺎﺩ
ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ : ﺍﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻭﺍﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻲ ﻭﺍﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ
ﻭﻛﻠﻬﺎ ﺗﺼﺐ ﻓﻲ ﻣﻨﺤﻰ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺗﺄﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﻭﺣﺪﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻠﻪ . ﻛﻤﺎ
ﺳﻨﻌﺰﺯ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭ ﺑﻤﻘﻄﻊ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺣﺴﺮﺓ ﻟﻜﻦ ﻣﻦ
ﻛﺎﻥ ﻳﻈﻦ ﺃﻥ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺍﺕ ﻗﺪ ﻭﻟﻰ ﻭﺁﻧﻘﻀﻰ.
ﺍﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻟﻠﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭ ﻣﻦ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ؟
ﺩﻳﻨﻨﺎ ﺍﻟﺤﻨﻴﻒ ﻛﺎﻥ ﺻﺮﻳﺤﺎ ﻓﺼﻴﺤﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ , ﻭﺩﻋﺎ ﺇﻟﻰ
ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﻣﺘﺎﻫﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ
ﻭﺍﺿﺤﺔ , ﻷﻥ ﻋﻘﻮﻟﻨﺎ ﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ , ﻓﻼ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋﻠﻴﻨﺎ
ﻛﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺃﻥ ﻧﺠﺎﺩﻝ ﻭﻧﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺿﺮﺍﺕ , ﻷﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﺿﺮﺍﺕ
ﻟﻬﺎ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ ﻣﻤّﻦ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﻟﺬﻟﻚ , ﻓﻔﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ , ﻗﺎﻝ
ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ }ﻳَﺄْﺗﻲ ﺍﻟﺸَّﻴْﻄﺎﻥُ ﺃَﺣَﺪَﻛُﻢْ
ﻓَﻴَﻘُﻮﻝُ: ﻣَﻦْ ﺧَﻠَﻖَ ﻛَﺬﺍ ﻣَﻦْ ﺧَﻠَﻖَ ﻛَﺬﺍ ﺣَﺘَّﻰ ﻳَﻘُﻮﻝَ: ﻣَﻦْ ﺧَﻠَﻖَ
ﺭَﺑَّﻚَ ﻓَﺈِﺫﺍ ﺑَﻠَﻐَﻪُ ﻓَﻠْﻴَﺴْﺘَﻌِﺬْ ﺑِﺎﻟﻠﻪِ ﻭَﻟْﻴَﻨْﺘَﻪِ{ ﻭﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ
ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻭﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ.
ﺍﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻲ ﻟﻠﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭ ﻣﻦ ﺧﻠﻖ
ﺍﻟﻠﻪ؟
ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻗﺪ ﺳﺒﻖ ﻟﻬﻢ ﺃﻥ ﺳﺄﻟﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ , ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﻠﺤﺪﻳﻦ ﻟﻌﻨﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺃﻥ
ﻳﺤﺎﺟّﻮﺍ ﺑﻪ ﺃﻭﻟﻴﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ , ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺃﻥ
ﻳﺒﺮّﺭﻭﺍ ﻣﻮﻗﻔﻬﻢ ﻛﻤﻠﺤﺪﻳﻦ.
ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺃﻗﻮﻝ ﻭﺃﺅﻛﺪ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺃﻏﺒﻰ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﻋﻠﻰ
ﺍﻹﻃﻼﻕ ﻭﺃﻛﺜﺮﻫﺎ ﻫﺸﺎﺷﺔ , ﻳﺴﺄﻝ ﺍﻟﻤﻠﺤﺪﻭﻥ ‏(ﻣﻦ ﺧﻠﻖ
ﺍﻟﻠﻪ؟ ‏) ‏( ﻫﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻮﺟﻮﺩ؟‏) ﺑﺤﺠﺔ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻳﺤﺘﺎﺝ
ﻟﺨﺎﻟﻖ , ﻓﻬﻢ ﺑﺬﻟﻚ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺎﻟﺨﻠﻂ ﺑﻴﻦ ﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻕ
ﻭﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ , ﻓﻠﻴﺲ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺻﻔﺎﺕ ﺑﺎﺏ
ﺣﺪﻳﺪﻱ ﻛﺼﻔﺎﺕ ﺻﺎﻧﻌﺔ , ﻓﺎﻟﺒﺎﺏ ﺟﺎﻣﺪ , ﻻ ﻳﺘﺤﺮﻙ , ﻻ ﻳﺴﻤﻊ ,
ﻻ ﻳﺘﻜﻠﻢ , ﺃﻣﺎ ﺻﺎﻧﻌﻪ ‏(ﺍﻟﺤﺪﺍﺩ‏) ﻓﻬﻮ ﻳﺴﻤﻊ ﻭﻳﺒﺼﺮ ﻭﻳﺤﺲ
ﻭﻳﺘﻜﻠﻢ ﻭﻳﻨﺎﻡ ﻭﻳﺘﺰﻭﺝ , ﻓﻬﻤﺎ ﺑﺬﻟﻚ ﺷﻴﺌﺎﻥ ﻣﺘﺒﺎﻋﺪﺍﻥ , ﻭﻻ
ﻳﺨﻀﻌﺎﻥ ﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ‏( ﻓﻠﻮ ﻗﻠﻨﺎ ﺃﻥ ﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻫﻲ
ﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﺍﺩ , ﻟﺼﺎﺭﺍﻟﺒﺎﺏ ﺣﺪّﺍﺩﺍ ﻭﺍﻟﺤﺪّﺍﺩ ﺑﺎﺑًﺎ‏) .
ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ , ﻳﻤﻜﻦ ﺁﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺧﺎﻃﺌﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺎﺱ ,
ﻷﻧﻪ ﻧﺒﻊ ﻣﻦ ﺧﻄﺄ !! ﻛﻴﻒ ﺫﻟﻚ؟
ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ , ﻓﺄﻱ ﺇﻧﺴﺎﻥ ﻛﻴﻔﻤﺎ ﻛﺎﻥ , ﻟﺪﻳﻪ ﻣﺪﺭﻛﺎﺕ ﻓﻲ
ﻋﻘﻠﻪ , ﻭﺍﻟﻠﺘﻲ ﺗﻜﻮﻧﺖ ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﻦ ﺧﺒﺮﺓ ﻭﺗﺠﺮﺑﺔ
ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ , ﻓﺘﻜﻮﻧﺖ ﻟﻪ ﺻﻮﺭﺓ ﺷﻤﻮﻟﻴﺔ ﺣﻮﻝ
ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ , ﻓﺈﺫﺍ ﺟﺎﺀﺓ ﻣﻌﻨﻰ ﺟﺪﻳﺪ ﺃﻭ ﻓﻜﺮﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ
ﻗﺎﺳﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺫﻫﻨﻪ , ﻓﺈﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﺘﻮﺍﻓﻖ
ﻣﻊ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﺫﻫﻨﻪ ﻳﻜﺬﺑﻬﺎ ﻭﻳﺮﻓﻀﻬﺎ.
ﻓﻤﺜﻼ : ﺇﺫﺍ ﻋﺪﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻫﺠﺮﻱ ﻭﻗﻠﺖَ
ﻟﻪ ﺃﻥ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻚ ﺃﻥ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺟﻬﺎﺯ ﺻﻐﻴﺮ ﻣﻊ ﺷﺨﺺ
ﺁﺧﺮ ﻓﻲ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﺨﻴﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ
ﻓﻴﺴﻤﻌﻚ ﻭﻳﺮﺍﻙ , ﻃﺒﻌﺎ ﻟﻦ ﻳﺼﺪﻗﻚ ﺃﺑﺪﺍ , ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺼﻔﻚ
ﺑﺎﻟﺠﻨﻮﻥ , ﻭﺍﻟﺴﺒﺐ ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩ
ﻓﻲ ﺫﻫﻨﻪ , ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﻋﺼﺮﻧﺎ ﻫﺬﺍ ‏( ﺍﻟﻘﺮﻥ 21 ‏) ﻓﻘﺪ ﺃﺻﺒﺢ
ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺃﻣﺮﺍ ﻃﺒﻴﻌﻴﺎ ﺟﺪﺍ , ﻭﻗﺲ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻷﻣﺜﻠﺔ.
ﻭﻟﻬﺬﺍ , ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻠﻤﻠﺤﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﺣﺪ ﻻ ﺷﻲﺀ ﻗﺒﻠﻪ ,
ﻓﻬﻮ ﻻ ﻳﺼﺪﻕ ﺫﻟﻚ , ﻓﻴﻘﻊ ﻫﻨﺎ ﺍﻹﺭﺗﺒﺎﻙ , ﻷﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺫﻫﻨﻪ
ﺷﻲﺀ ﻻ ﺷﻲﺀ ﻗﺒﻠﻪ ,,, ﻓﻨﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭﺓ ‏(ﻋﺪﻡ
ﺍﻟﻮﺟﺪﺍﻥ ﻻ ﻳﺴﺘﻠﺰﻡ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ‏) , ﻓﺎﻷﺻﻞ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ
ﺗﺼﻮﺭ ﺫﻟﻚ ﻓﻨﻔﻰ ﺍﻟﺘﻌﻘﻞ.
ﺍﻟﺒﻌﺪ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻟﻠﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭ ﻣﻦ ﺧﻠﻖ
ﺍﻟﻠﻪ؟
ﺃﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻓﺤﺪﺙ ﻭﻻ ﺣﺮﺝ , ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ
ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ , ﺗﻮﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ
ﺣﻘﺎﺋﻖ ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻋﻨﻬﺎ ﺩﻳﻨﻨﺎ ﻣﻨﺬ ﺣﻮﺍﻟﻲ 1400 ﺳﻨﺔ .
ﻓﻌﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﻻ ﺍﻟﺤﺼﺮ , ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺁﻛﺘﺸﻔﻬﺎ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻣﺎ ﻳﻨﺪﺭﺝ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻴﺔ
ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ‏( ﻣَﺮَﺝَ ﺍﻟْﺒَﺤْﺮَﻳْﻦِ ﻳَﻠْﺘَﻘِﻴَﺎﻥِ * ﺑَﻴْﻨَﻬُﻤَﺎ ﺑَﺮْﺯَﺥٌ ﻟَﺎﻳَﺒْﻐِﻴَﺎﻥِ‏)
ﺍﻟﺮﺣﻤﺎﻥ 19 .21 ,,, ‏( ﻭَﺍﻟﺴَّﻤَﺎﺀِ ﻭَﺍﻟﻄَّﺎﺭِﻕِ *ﻭَﻣَﺎ ﺃَﺩْﺭَﺍﻙَ ﻣَﺎ
ﺍﻟﻄَّﺎﺭِﻕُ*ﺍﻟﻨَّﺠْﻢُ ﺍﻟﺜَّﺎﻗِﺐُ ‏) ﺍﻟﻄﺎﺭﻕ 1.3 ,,, ﻭﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ
‏( ﻧَﺎﺻِﻴَﺔٍ ﻛَﺎﺫِﺑَﺔٍ ﺧَﺎﻃِﺌَﺔٍ ‏) , ﻓﺎﻟﻌﻠﻢ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﺃﺗﺒﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺎﺻﻴﺔ
‏(ﺃﻱ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ‏) ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺬﺏ , ﻭﻳﺰﺩﺍﺩ
ﻧﺸﺎﻃﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺨﻄﺄ , ﻭﺍﻷﻣﺜﻠﺔ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺑﻬﺬﺍ
ﺍﻟﺼﺪﺩ .
ﻭﻻ ﺃﻇﻦ ﺃﻥ ﻫﺎﺗﻪ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺗﺨﻔﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﻣﻨﻜﻢ.
ﻟﺬﻟﻚ ﺳﻨﺨﺼﺺ ﺩﺭﺳﻴﻦ ﻣﻨﻔﺼﻠﻴﻦ , ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻦ ﺍﻹﻋﺠﺎﺭ
ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ , ﺣﻴﺚ
ﺳﻨﻨﺎﻗﺶ ﻓﻴﻪ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺻﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ
ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﺎﻟﺘﻔﺼﻴﻞ ﺍﻟﻤﻤﻞ , ﻓﻘﻂ ﺇﺑﻘﻮﺍ ﻣﺘﺘﺒﻌﻴﻦ ﻟﺠﺪﻳﺪ
ﻣﻮﻗﻊ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﻋﺎﻣﺔ.
ﺇﺧﻮﺓ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ , ﻛﺎﻥ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ‏( ﻣﻦ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ ‏) ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﻣﻮﺍﺿﻴﻊ ﻣﻮﻗﻌﻨﺎ ,
ﻟﻌﻠﻨﺎ ﻗﺪ ﻭُﻓّﻘﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻧﻠﻘﻲ ﺑﻌﺾ
ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺁﺳﺘﻌﺼﻰ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻬﺎ
ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻷﻭﻓﻴﺎﺀ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺿﻊ.
ﻭﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻗﻠﻨﺎﻩ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻟﻠﻜﻮﻥ ﺇﻻﻩ , ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﻠﺤﺪﻳﻦ
ﻟﻌﻨﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺍﻟﻤﻔﺮﺍﺕ , ﻟﺬﻟﻚ ﺳﻨﻘﻮﻡ
ﺑﺘﻌﺰﻳﺰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﺑﻤﻘﻄﻊ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻗﺼﻴﺮ , ﻳﺠﻌﻞ ﻫﺆﻻﺀ
ﺍﻟﻜﻔﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﻠﺤﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺣﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻫﻢ , ﻭﻫﻮ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺃﻳﻀﺎ
ﻟﻤﻦ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﻤﻌﺠﺰﺍﺕ ﻗﺪ ﺫﻫﺐ ﻭَﻭَﻟّﻰ

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 12:06 pm