ملكنا قلوبنا ولدينا حدودنا اننا جزائرييون وكلنا عرب

ملكنا قلوبنا ولدينا حدودنا اننا جزائرييون وكلنا عرب

سلام عليكم ورحمة الله هذا المنتدى الى السكان الجلفة ولكل الجزائريين مفتوح لكم على طول المدى ونحن في خدمتكم ونحن نتتبع كل الاسئلة وسوف نجيب عنها ...وشكرا لكم


سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» كيفية الاشتراك على منتدى او قناة شهرة حقا شاهد هذا الفيديو
الأحد يناير 22, 2017 11:03 pm من طرف Admin

» ثروة اولاد نائل وراء القشابيات
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 8:02 pm من طرف Admin

» ثروة اولاد نائل وراء القشابيات
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:58 pm من طرف Admin

» رؤية الى المرايا
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:54 pm من طرف Admin

» قريبا معركة ارمجيدون
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:51 pm من طرف Admin

» زوال اسرائيل
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:47 pm من طرف Admin

» قرعة افريقيا
الأربعاء سبتمبر 07, 2016 7:31 pm من طرف Admin

» هل المراءة لديها نشوة مثل الرجل?
الأحد مايو 01, 2016 11:37 pm من طرف Admin

» كل مايقال عن المراءة وحبها عن النكاح معلومات هامة
الأحد مايو 01, 2016 11:29 pm من طرف Admin

نوفمبر 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

اليومية اليومية

أفضل الكلمات الدليلية الموسومة


قصة رائعة عن الدكتور ..حقيقية

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 79
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/01/2015
العمر : 24
الموقع : الجلفة

قصة رائعة عن الدكتور ..حقيقية

مُساهمة من طرف Admin في السبت يناير 30, 2016 10:47 pm

ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ :
ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﺮﺍﺣﻴﺔ ﻟﻄﻔﻞ ﻋﻤﺮﻩ ﺳﻨﺘﺎﻥ
ﻭﻧﺼﻒ
ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻫﻮ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺜﻼﺛﺎﺀ ، ﻭ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ ﻛﺎﻥ
ﺍﻟﻄﻔﻞ
ﻓﻲ ﺣﻴﻮﻳﺔ ﻭﻋﺎﻓﻴﺔ
ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 11:15ﻭﻻ ﺃﻧﺴﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ
ﻟﻠﺼﺪﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻌﺖ
ﺇﺫ ﺑﺄﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺎﺕ ﺗﺨﺒﺮﻧﻲ ﺑﺄﻥ ﻗﻠﺐ ﻭ ﺗﻨﻔﺲ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻗﺪ
ﺗﻮﻗﻔﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ
ﻓﺬﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻣﺴﺮﻋﺎ ً ﻭﻗﻤﺖ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﺗﺪﻟﻴﻚ ﻟﻠﻘﻠﺐ
ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ 45 ﺩﻗﻴﻘﺔ
ﻭﻃﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻗﻠﺒﻪ ﻳﻌﻤﻞ
ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺃﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﺤﻤﺪﻧﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ
ﺛﻢ ﺫﻫﺒﺖ ﻷﺧﺒﺮ ﺃﻫﻠﻪ ﺑﺤﺎﻟﺘﻪ
ﻭﻛﻤﺎ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﻛﻢ ﻫﻮ ﺻﻌﺐ ﺃﻥ ﺗﺨﺒﺮ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺑﺤﺎﻟﺘﻪ
ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﻴﺌﺔ
ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺃﺻﻌﺐ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺿﺮﻭﺭﻱ
ﻓﺴﺄﻟﺖ ﻋﻦ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻠﻢ ﺃﺟﺪﻩ ﻟﻜﻨﻲ ﻭﺟﺪﺕ ﺃﻣﻪ
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺇﻥ ﺳﺒﺐ ﺗﻮﻗﻒ ﻗﻠﺐ ﻭﻟﺪﻙ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻫﻮ ﻧﺘﻴﺠﺔ
ﻧﺰﻳﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻨﺠﺮﺓ
ﻭﻻ ﻧﺪﺭﻱ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺳﺒﺒﻪ ﻭ ﺃﺗﻮﻗﻊ ﺃﻥ ﺩﻣﺎﻏﻪ ﻗﺪ ﻣﺎﺕ
ﻓﻤﺎﺫﺍ ﺗﺘﻮﻗﻌﻮﻥ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ ؟
ﻫﻞ ﺻﺮﺧﺖ ؟ ﻫﻞ ﺻﺎﺣﺖ ؟ ﻫﻞ ﻗﺎﻟﺖ ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺴﺒﺐ ؟
ﻟﻢ ﺗﻘﻞ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻛﻠﻪ ﺑﻞ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺛﻢ ﺗﺮﻛﺘﻨﻲ
ﻭﺫﻫﺒﺖ
ﺑﻌﺪ 10 ﺃﻳﺎﻡ ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﻓﺤﻤﺪﻧﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ
ﻭﺍﺳﺘﺒﺸﺮﻧﺎ ﺧﻴﺮﺍ ًﺑﺄﻥ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ ﻣﻌﻘﻮﻟﺔ
ﺑﻌﺪ 12 ﻳﻮﻡ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﺴﺒﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺰﻳﻒ
ﻓﺄﺧﺬﻧﺎ ﻓﻲ ﺗﺪﻟﻴﻜﻪ ﻟﻤﺪﺓ 45 ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﻗﻠﺒﻪ
ﻗﻠﺖ ﻷﻣﻪ : ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻻ ﺃﻣﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺃﻋﺘﻘﺪ
ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺷﻔﺎﺋﻪ ﺧﻴﺮﺍ ً ﻓﺎﺷﻔﻪ
ﻳﺎ ﺭﺏ
ﻭ ﺑﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﺗﻜﺮﺭ ﺗﻮﻗﻒ ﻗﻠﺐ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ
6 ﻣﺮﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻤﻜﻦ ﺃﺧﺼﺎﺋﻲ ﺍﻟﻘﺼﺒﺔ ﺍﻟﻬﻮﺍﺋﻴﺔ ﺑﺄﻣﺮ ﺍﻟﻠﻪ
ﺃﻥ ﻳﻮﻗﻒ ﺍﻟﻨﺰﻳﻒ ﻭ ﻳﻌﻮﺩ ﻗﻠﺒﻪ ﻟﻠﻌﻤﻞ
ﻭﻣﺮ ﺕ ﺍﻵﻥ 3 ﺃﺷﻬﺮ ﻭﻧﺼﻒ ﻭ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﻌﺎﺵ ﻻ
ﻳﺘﺤﺮﻙ
ﺛﻢ ﻣﺎ ﺃﻥ ﺑﺪﺃ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺔ ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻪ ﻳﺼﺎﺏ ﺑﺨﺮﺍﺝ ٍ ﻭﺻﺪﻳﺪﻏﺮﻳﺐ
ﻋﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﺭﺃﺳﻪ
ﻟﻢ ﺃﺭ ﻣﺜﻠﻪ
ﻓﻘﻠﻨﺎ ﻟﻸﻡ : ﺑﺄﻥ ﻭﻟﺪﻙ ﻣﻴﺖ ﻻ ﻣﺤﺎﻟﺔ
ﻓﺈﻥ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻧﺠﺎ ﻣﻦ ﺗﻮﻗﻒ ﻗﻠﺒﻪ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭ ، ﻓﻠﻦ ﻳﻨﺠﻮ ﻣﻦ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﺮﺍﺝ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ، ﺛﻢ ﺗﺮﻛﺘﻨﻲ ﻭ ﺫﻫﺒﺖ
ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻗﻤﻨﺎ ﺑﺘﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻓﻮﺭﺍ ﺇﻟﻰ ﺟﺮﺍﺣﻲ ﺍﻟﻤﺦ ﻭ
ﺍﻷﻋﺼﺎﺏ
ﻭﺗﻮﻟﻮﺍ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﺼﺒﻲ
ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺷﻔﻲ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺨﺮﺍﺝ ، ﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﺘﺤﺮﻙ
ﻭﺑﻌﺪ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ
ﻳﺼﺎﺏ ﺑﺘﺴﻤﻢ ﻋﺠﻴﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﺗﺼﻞ ﺣﺮﺍﺭﺗﻪ ﺇﻟﻰ 41,2
ﺩﺭﺟﺔ ﻣﺌﻮﻳﺔ
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻸﻡ : ﺇﻥ ﺩﻣﺎﻍ ﺍﺑﻨﻚ ﻓﻲ ﺧﻄﺮ ﺷﺪﻳﺪ ، ﻻ ﺃﻣﻞ ﻓﻲ
ﻧﺠﺎﺗﻪ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺑﺼﺒﺮ ﻭ ﻳﻘﻴﻦ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺷﻔﺎﺋﻪ
ﺧﻴﺮﺍ ً ﻓﺎﺷﻔﻪ
ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺧﺒﺮﺕ ﺃﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﺤﺎﻟﺔ ﻭﻟﺪﻫﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻗﺪ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺭﻗﻢ 5
ﺫﻫﺒﺖ ﻟﻠﻤﺮﻳﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺭﻗﻢ 6 ﻟﻤﻌﺎﻳﻨﺘﻪ
ﻭﺇﺫﺍ ﺑﺄﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺗﺼﻴﺢ ﻭﺗﻘﻮﻝ :
ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﺤﻘﻨﻲ ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻮﻟﺪ 37,6
ﺩﺭﺟﺔ ﺭﺍﺡ ﻳﻤﻮﺕ
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻣﺘﻌﺠﺒﺎ ً :
ﺷﻮﻓﻲ ﺃﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺮﺍﻗﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺭﻗﻢ 5 ﺣﺮﺍﺭﺓ
ﻭﻟﺪﻫﺎ 41 ﺩﺭﺟﺔ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ
ﻭﻫﻲ ﺻﺎﺑﺮﺓ ﻭ ﺗﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺃﻡ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺻﺎﺣﺐ
ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﺭﻗﻢ 6
ﻋﻦ ﺃﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻔﻞ :
‏( ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻮ ﺻﺎﺣﻴﺔ ﻭﻻ ﻭﺍﻋﻴﺔ ‏) ، ﻓﺘﺬﻛﺮﺕ ﺣﺪﻳﺚ
ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ
ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ‏( ﻃﻮﺑﻰ ﻟﻠﻐﺮﺑﺎﺀ ‏) ﻣﺠﺮﺩ ﻛﻠﻤﺘﻴﻦ ، ﻟﻜﻨﻬﻤﺎ
ﻛﻠﻤﺘﺎﻥ ﺗﻬﺰﺍﻥ ﺃﻣﺔ
ﻟﻢ ﺃﺭﻯ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻃﻮﺍﻝ ﻋﻤﻠﻲ ﻟﻤﺪﺓ 23 ﺳﻨﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ
ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺧﺖ ﺍﻟﺼﺎﺑﺮﺓ
ﻗﺼﺺ ﺣﻘﻴﻘﻪ
ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺑﻔﺘﺮﺓ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﺍﻟﻜﻠﻰ
ﻓﻘﻠﻨﺎ ﻷﻡ ﺍﻟﻄﻔﻞ : ﻻ ﺃﻣﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ، ﻟﻦ ﻳﻨﺠﻮ
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺑﺼﺒﺮ ﻭﺗﻮﻛﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ، ﻭﺗﺮﻛﺘﻨﻲ
ﻛﻜﻞ ﻣﺮﺓ ﻭﺫﻫﺒﺖ
ﺩﺧﻠﻨﺎ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻷ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ
ﻭﻗﺪ ﺷﻔﻲ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺑﺤﻤﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺴﻤﻢ
ﺛﻢ ﻣﺎ ﺃﻥ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ
ﺇﻻ ﻭﻳﺼﺎﺏ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﻤﺮﺽ ﻋﺠﻴﺐ ﻟﻢ ﺃﺭﻩ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻲ
ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﺷﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺸﺎﺀ ﺍﻟﺒﻠﻮﺭﻱ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺼﺪﺭ
ﻭﻗﺪ ﺷﻤﻞ ﻋﻈﺎﻡ ﺍﻟﺼﺪﺭ ﻭ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺣﻮﻟﻬﺎ
ﻣﻤﺎ ﺍﺿﻄﺮﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﻓﺘﺢ ﺻﺪﺭﻩ ﻭﺍﺿﻄﺮُ ﺃﻥ ﺃﺟﻌﻞ ﺍﻟﻘﻠﺐ
ﻣﻜﺸﻮﻓﺎ
ﺑﺤﻴﺚ ﺇﺫﺍ ﺑﺪﻟﻨﺎ ﺍﻟﻐﻴﺎﺭﺍﺕ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻳﻨﺒﺾ ﺃﻣﺎﻣﻚ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ، ﻗﻠﺖ ﻟﻸﻡ :
ﺧﻼﺹ ﻫﺬﺍ ﻻﻳﻤﻜﻦ ﻋﻼﺟﻪ ﺑﺎﻟﻤﺮﺓ ﻻ ﺃﻣﻞ ﻟﻘﺪ ﺗﻔﺎﻗﻢ ﻭﺿﻌﻪ ،
ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ
ﻣﻀﻰ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺳﺘﺔ ﺃﺷﻬﺮ ﻭ ﻧﺼﻒ ﻭﺧﺮﺝ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻣﻦ
ﺍﻹﻧﻌﺎﺵ
ﻻ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻻ ﻳﺮﻯ ﻻ ﻳﺴﻤﻊ ﻻ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﻻ ﻳﻀﺤﻚ
ﻭ ﺻﺪﺭﻩ ﻣﻔﺘﻮﺡ ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺮﻯ ﻗﻠﺒﻪ ﻳﻨﺒﺾ ﺃﻣﺎﻣﻚ
ﻭﺍﻷﻡ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﺍﻟﻐﻴﺎﺭﺍﺕ ﺻﺎﺑﺮﺓ
ﻭﻣﺤﺘﺴﺒﺔ
ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ؟
ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺃﺧﺒﺮﻛﻢ ، ﻣﺎ ﺗﺘﻮﻗﻌﻮﻥ ﻣﻦ ﻧﺠﺎﺓ ﻃﻔﻞ
ﻣﺮ ﺑﻜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﻭﺍﻵﻻﻡ ﻭﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ؟
ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺗﺘﻮﻗﻌﻮﻥ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻡ ﺍﻟﺼﺎﺑﺮﺓ ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻞ ﻭﻭﻟﺪﻫﺎ
ﺃﻣﺎﻣﻬﺎ ﻋﻞ ﺷﻔﻴﺮ ﺍﻟﻘﺒﺮ
ﻭ ﻻ ﺗﻤﻠﻚ ﻣﻦ ﺃﻣﺮﻫﺎ ﺍﻻ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ ﻭﺍﻟﺘﻀﺮﻉ ﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ
ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﺑﻌﺪ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻭﻧﺼﻒ ﻟﻠﻄﻔﻞ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺮﻯ ﻗﻠﺒﻪ ﻳﻨﺒﺾ ﺃﻣﺎﻣﻚ ؟
ﻟﻘﺪ ﺷﻔﻲ ﺍﻟﺼﺒﻲ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺑﺮﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰﻭﺟﻞ ﺟﺰﺍﺀ ً ﻟﻬﺬﻩ
ﺍﻷﻡ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ
ﻭﻫﻮ ﺍﻵﻥ ﻳﺴﺎﺑﻖ ﺃﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻠﻴﻪ ﻛﺄﻥ ﺷﻴﺌﺎ ً ﻟﻢ ﻳﺼﺒﻪ
ﻭﻗﺪ ﻋﺎﺩ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺻﺤﻴﺤﺎ ﻣﻌﺎﻓﻰ ً
ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻪ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺑﻌﺪ ، ﻣﺎ ﺃﺑﻜﺎﻧﻲ ﻟﻴﺲ ﻫﺬﺍ ، ﻣﺎ ﺃﺑﻜﺎﻧﻲ ﻫﻮ
ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ :
ﺑﻌﺪ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺑﺴﻨﺔ ﻭ ﻧﺼﻒ
ﻳﺨﺒﺮﻧﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻹﺧﻮﺓ ﻓﻲ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺗﺒﺄﻥ ﺭﺟﻼ ً ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ
ﻭﻣﻌﻬﻢ ﻭﻟﺪﻳﻦ
ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺭﺅﻳﺘﻚ ، ﻓﻘﻠﺖ ﻣﻦ ﻫﻢ ؟ ﻓﻘﺎﻝ ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻬﻢ
ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻟﺮﺅﻳﺘﻬﻢ ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻬﻢ ﻭﺍﻟﺪ ﻭﻭﺍﻟﺪﺓ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺟﺮﻳﺖ
ﻟﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ
ﻋﻤﺮﻩ ﺍﻵﻥ 5 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻮﺭﺩﺓ ﻓﻲ ﺻﺤﺔ ﻭﻋﺎﻓﻴﺔ ﻛﺄﻥ
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﻪ ﺷﻲﺀ
ﻭﻣﻌﻬﻢ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻮﻟﻮﺩ ﻋﻤﺮﻩ 4ﺃﺷﻬﺮ
ﻓﺮﺣﺒﺖ ﺑﻬﻢ ﻭﺳﺄﻟﺖ ﺍﻷﺏ ﻣﻤﺎﺯﺣﺎ ًﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻟﻮﺩ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ
ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﻤﻠﻪ ﺃﻣﻪ
ﻫﻞ ﻫﻮ ﺭﻗﻢ 13 ﺃﻭ 14 ﻣﻦ ﺍﻷﻭﻻﺩ ؟
ﻓﻨﻈﺮ ﺇﻟﻲ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻋﺠﻴﺒﺔ ‏( ﻛﺄﻧﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻲ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ
ﺩﻛﺘﻮﺭ ﺇﻧﻚ ﻣﺴﻜﻴﻦ ‏)
ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻣﺔ : ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ
ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ
ﻫﻮ ﺃﻭﻝ ﻭﻟﺪ ﻳﺄﺗﻴﻨﺎ ﺑﻌﺪ 17 ﻋﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﻢ
ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺭﺯﻗﻨﺎ ﺑﻪ ، ﺃﺻﻴﺐ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﻓﻬﺎ
ﻟﻢ ﺃﺗﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺍﻣﺘﻸﺕ ﻋﻴﻮﻧﻲ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﻭﺳﺤﺒﺖ ﺍﻟﺮﺟﻞ
ﻻ ﺇﺭﺍﺩﻳﺎ ً ﻣﻦ ﻳﺪﻩ
ﺛﻢ ﺃﺩﺧﻠﺘﻪ ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻋﻨﺪﻱ ﻭﺳﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ ، ﻗﻠﺖ ﻟﻪ
ﻣﻦ ﻫﻲ ﺯﻭﺟﺘﻚ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺒﺮ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﻃﻔﻠﻬﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺗﺎﻫﺎ ﺑﻌﺪ
17 ﻋﺎﻣﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﻢ ؟
ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻗﻠﺒﻬﺎ ﻟﻴﺲ ﺑﻮﺭﺍ ً ﺑﻞ ﻫﻮ ﺧﺼﺐٌُُُ ﺑﺎﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ
ﻫﻞ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ ﻣﺎﺫﺍ ﻗﺎﻝ ؟
ﺃﻧﺼﺘﻮﺍ ﻣﻌﻲ ﻳﺎ ﺃﺧﻮﺍﻧﻲ ﻭ ﻳﺎ ﺃﺧﻮﺍﺗﻲ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ
ﺍﻷﺧﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﺎﺿﻼﺕ
ﻓﻴﻜﻔﻴﻜﻦ ﻓﺨﺮﺍ ً ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ
ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺟﻠﺪﺗﻜﻦ
ﻟﻘﺪ ﻗﺎﻝ :
ﺃﻧﺎ ﻣﺘﺰﻭﺝ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻨﺬ 19 ﻋﺎﻣﺎ
ﻭﻃﻮﺍﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﻟﻢ ﺗﺘﺮﻙ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺇﻻ ﺑﻌﺬﺭ ﺷﺮﻋﻲ
ﻭﻣﺎ ﺷﻬﺪﺕ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻏﻴﺒﺔ ﻭﻻ ﻧﻤﻴﻤﺔ ﻭﻻ ﻛﺬﺏ
ﻭﺍﺫﺍ ﺧﺮﺟﺖُ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺃﻭ ﺭﺟﻌﺖُ ﺇﻟﻴﻪ ﺗﻔﺘﺢ ﻟﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ
ﻭﺗﺪﻋﻮ ﻟﻲ
ﻭﺗﺴﺘﻘﺒﻠﻨﻲ ﻭﺗﺮﺣﺐ ﺑﻲ ﻭﺗﻘﻮﻡ ﺑﺄﻋﻤﺎﻟﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺣﺐ ﻭﺭﻋﺎﻳﺔ
ﻭﺃﺧﻼﻕ ﻭﺣﻨﺎﻥ
ﻭﻳﻜﻤﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻭﻳﻘﻮﻝ : ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻻ ﺍﺳﺘﻄﻴﻊ ﺑﻜﻞ
ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭ ﺍﻟﺤﻨﺎﻥ
ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺎﻣﻠﻨﻲ ﺑﻪ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﺃﻥ ﺃﻓﺘﺢ ﻋﻴﻨﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﻴﺎﺀً ﻣﻨﻬﺎ
ﻭﺧﺠﻼ ً
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ : ﻭﻣﺜﻠﻬﺎ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻣﻨﻚ
ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺧﺎﻟﺪ ﺍﻟﺠﺒﻴﺮ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ
ﻗﺼﺺ ﺣﻘﻴﻘﻪ
ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ :
ﻭَﻟَﻨَﺒْﻠُﻮَﻧَّﻜُﻢْ ﺑِﺸَﻲْﺀٍ ﻣِّﻦَ ﺍﻟْﺨَﻮﻑْ ﻭَﺍﻟْﺠُﻮﻉِ
ﻭَﻧَﻘْﺺٍ ﻣِّﻦَ ﺍﻷَﻣَﻮَﺍﻝِ ﻭَﺍﻷﻧﻔُﺲِ ﻭَﺍﻟﺜَّﻤَﺮَﺍﺕِ ﻭَﺑَﺸِّﺮِ ﺍﻟﺼَّﺎﺑِﺮِﻳﻦَ
‏( 155‏)
ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺇِﺫَﺍ ﺃَﺻَﺎﺑَﺘْﻬُﻢ ﻣُّﺼِﻴﺒَﺔٌ ﻗَﺎﻟُﻮﺍْ ﺇِﻧَّﺎ ﻟِﻠّﻪِ ﻭَﺇِﻧَّـﺎ ﺇِﻟَﻴْﻪِ ﺭَﺍﺟِﻌﻮﻥَ
‏( 156‏)
ﺃُﻭﻟَـﺌِﻚَ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﺻَﻠَﻮَﺍﺕٌ ﻣِّﻦ ﺭَّﺑِّﻬِﻢْ ﻭَﺭَﺣْﻤَﺔٌ ﻭَﺃُﻭﻟَـﺌِﻚَ ﻫُﻢُ
ﺍﻟْﻤُﻬْﺘَﺪُﻭﻥَ ‏( 157‏)
ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 11:58 am